وفي مارس من العام نفسه، حاول سوبل قتل أطفاله الأربعة بالتسمم بأول أكسيد الكربون داخل مرآب المنزل، إلا أن المحاولة فشلت، قبل أن يقتل زوجته وأطفاله، الذين تراوحت أعمارهم بين 3 و10 سنوات.
وترك سوبل رسالة مكتوبة ورسائل صوتية برر فيها جريمته باعتقاده أن أسرته ستكون في «مكان أفضل»، مشيرًا إلى الضغوط القانونية والخزي الذي شعر به نتيجة القضية.
وبعد محاولة أخرى لإنهاء حياته، اتصل بخدمات الطوارئ وطلب إرسال الشرطة إلى منزله، ثم قاد سيارته واصطدم عمدًا بعمود خرساني على طريق سريع، ما أدى إلى اشتعال المركبة ووفاته. وتم التعرف على هويته لاحقًا من خلال سجلات أسنانه.