وبحسب التقارير، شعرت جوزفين نصر بوعكة مفاجئة أثناء وجودها في الحرم الجامعي، وأبلغت أسرتها بمعاناتها من غثيان شديد ورغبة في القيء، ما دفع والدتها إلى طلب ممرضة لتقديم الرعاية لها، فيما تواصلت شقيقتها مع أمن الجامعة للاطمئنان عليها.
وصلت الممرضة برفقة الأمن إلى شقة الطالبة، إلا أنها لم تستجب لطرق الباب، ليتم الدخول والعثور عليها ممددة على أرضية الحمام دون حراك. واستُدعيت خدمات الطوارئ، قبل أن يعلن مسعفو هيئة إسعاف لندن وفاتها في الموقع.
وعثرت الشرطة البريطانية على قارورة فارغة من «تيرزيباتيد»، المادة الفعالة في مونجارو.
وأظهرت التحقيقات أن مؤشر كتلة جسم الطالبة كان يصنفها ضمن زيادة الوزن وليس السمنة المفرطة، وأنها حصلت على وصفة الدواء من طبيبها في الولايات المتحدة خلال صيف 2025.
وتسلط الواقعة الضوء على مخاطر استخدام أدوية إنقاص الوزن وضرورة تناولها وفق تقييم ومتابعة طبية، خصوصًا مع احتمالية حدوث آثار جانبية خطرة.