السعودية بين الأعلى عالميا
أظهرت نتائج الدراسة تصدر الصين متوسط درجات المقياس، تلتها السعودية في المرتبة الثانية، ثم ماليزيا ثالثة، فيما جاءت البرازيل وكوريا الجنوبية وإيران وكندا وتركيا ومصر ونيبال ضمن الدول الأعلى في متوسط الدرجات.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تعكس متوسط درجات المشاركين في الدراسات المشمولة بالتحليل، ولا تمثل معدل انتشار إدمان الهواتف الذكية بين جميع سكان تلك الدول.
83 دراسة علمية
استند التحليل إلى 83 دراسة نُشرت بين عامي 2014 و2020، وشملت 33.831 مشاركًا من 24 دولة. واعتمد الباحثون على توحيد نتائج الدراسات التي استخدمت مقياس Smartphone Addiction Scale (SAS)، بهدف إجراء مقارنة علمية مباشرة باستخدام أداة قياس واحدة.
وأشار الباحثون إلى أن استخدام مقياس موحد أسهم في تقليل اختلاف النتائج الناتج عن تعدد أدوات القياس المستخدمة في الدراسات السابقة.
ماذا يقيس المقياس؟
يقيس مقياس SAS مجموعة من السلوكيات المرتبطة بالاستخدام الإشكالي للهواتف الذكية، من أبرزها: فقدان السيطرة على استخدام الهاتف، الانشغال المستمر به، صعوبة التوقف عن استخدامه، تأثر الدراسة أو العمل بسبب الهاتف، اضطرابات النوم، وتراجع الأنشطة أو العلاقات اليومية نتيجة الاستخدام. وأوضح الباحثون أن ارتفاع الدرجة على المقياس لا يُعد تشخيصًا طبيًا للإدمان، وإنما يشير إلى ارتفاع مؤشرات الاستخدام الإشكالي مقارنة بغيرها.
اتجاه عالمي متصاعد
رصدت الدراسة ارتفاعًا تدريجيًا في متوسط درجات المقياس خلال السنوات التي شملها التحليل، بما يعكس تنامي الاعتماد على الهواتف الذكية عالميًا.
كما أظهرت النتائج أن اختلاف الدولة كان العامل الأكثر تأثيرًا في تباين متوسطات الدرجات، بينما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية مرتبطة بمتوسط العمر أو بنسبة الذكور والإناث داخل العينات.
الاستخدام لا يقاس بالساعات
فرّقت الدراسة بين كثرة استخدام الهاتف والاستخدام الإشكالي، موضحة أن عدد ساعات الاستخدام وحده لا يكفي للحكم على وجود إدمان.
وبيّن الباحثون أن التأثير السلبي في النوم أو الدراسة أو العمل أو القدرة على التحكم في استخدام الهاتف يمثل المؤشر الأهم في تقييم الاستخدام الإشكالي، وليس مدة الاستخدام فقط.
حدود الدراسة
أكد الباحثون أن نتائج الدراسة تقتصر على عينات بحثية من الفئة العمرية بين 15 و35 عامًا، ولا يمكن تعميمها على جميع سكان الدول.
كما أوضحوا أن الدراسة تقارن متوسط درجات المشاركين على مقياس علمي موحد، ولا تمثل مسحًا وطنيًا لقياس انتشار إدمان الهواتف الذكية بين السكان.
- السعودية جاءت الثانية عالميًا في متوسط درجات مقياس إدمان الهواتف الذكية.
- الدراسة شملت 24 دولة.
- التحليل اعتمد على 83 دراسة علمية.
- إجمالي المشاركين بلغ 33.831 شخصًا.
- الفئة العمرية للمشاركين تراوحت بين 15 و35 عامًا.
- الصين الأولى، والسعودية الثانية، وماليزيا الثالثة.
- المقياس يقيس الاستخدام الإشكالي وتأثيره في الحياة اليومية.
- الدراسة رصدت اتجاهًا عالميًا متصاعدًا في مؤشرات الاستخدام الإشكالي للهواتف الذكية.