ويستهدف الابتكار مرضى الداء البطني (السيلياك)، الذين يتطلب علاجهم الامتناع التام عن تناول الغلوتين لتجنب تلف الأمعاء وسوء امتصاص العناصر الغذائية. ويُقدَّر انتشار المرض عالميًا بنحو 1 إلى 2 % من السكان.
واعتمد الباحثون في تطوير الخبز على مزيج من دقيق الحنطة السوداء والحمص والقطيفة، إلى جانب بذور الكتان والسمسم، مع استبدال السكر بشراب الخرشوف وإضافة ألياف نباتية مستخلصة من بذور لسان الحمل.
وأظهرت الاختبارات المعملية أن الخبز الجديد رفع محتوى البروتين بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف، وخفض الكربوهيدرات بنسبة تراوح بين 30 و50 %، كما انخفض مؤشره الجلايسيمي بنسبة 20 إلى 30 %، ما قد يسهم في الحد من الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم، مع إمكانية إنتاجه تجاريًا باستخدام مكونات متوفرة في الأسواق المحلية.