لكن للأسف رغم جهد المزارعين وإنتاجهم الوفير، إلا أنهم يقعون بين المطرقة والسندان، حيث يواجهون مشكلة كبيرة في تسويق منتجاتهم، بسبب عدم وجود مكان آمن للعرض والطلب، وعدم وجود (دلال) للخضروات والفواكه، لذلك يضطرون لبيعها بثمن بخس، للمحلات التجارية، وبعضها لا يباع، ويخسرون إنتاجهم.
البعض من المزارعين يبيعون في سياراتهم أو أمام المساجد، ويواجهون في ذلك صعوبة ويكونون عرضة لخطر الغرامات والمنع، وكل ذلك لعدم وجود سوق للخضروات والفواكه الموسمية وحراج.
سوق الخضروات والفواكه في محافظة أملج عبارة عن محلات تجارية، لا يوجد فيه مكان مفتوح لعرض منتجاتهم.
عدد من المزارعين الذين تحدثت معهم عبروا عن أمنياتهم وطلباتهم بتجهيز سوق فواكه وخضار لعرض منتجاتهم،
وتعيين دلال أسوة بالمحافظات الأخرى. سوق ينهي معاناتهم، فقد يضطر البعض منهم بسببها للسفر إلى محافظات مجاورة لتسويق منتجاته أو بيعها بثمن بخس للمحلات التجارية.
هذه مطالب ومعاناة مزارعي أملج أنقلها لمن يهمه الأمر في الجهات ذات العلاقة لحل المشكلة حتى لا يخسر المزارعون في أملج بسبب عدم تسويق منتجاتهم.