أعادت صورة التقطتها مركبة أبورتيونيتي التابعة لوكالة ناسا عام 2014 إشعال الجدل حول احتمال وجود حياة خارج الأرض، بعدما أعاد باحث في الظواهر الغامضة تداولها مدعيًا أن جسماً صخريًا يظهر فيها يشبه «مسدسًا فضائيًا»، في طرح أثار تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وزعم الباحث سكوت سي وارينغ أن الجسم قد يمثل قطعة من تكنولوجيا متقدمة، وذهب إلى حد القول إن مهمة المركبة ربما ارتبطت بالبحث عن مثل هذه الآثار. كما أشار إلى أن الجسم يبلغ طوله نحو 30 سنتيمترًا، وحدد موقعه في منطقة تقع بين جبل إيدجكومب وودوياك ريدج على سطح المريخ.

في المقابل، يرفض المجتمع العلمي هذه الادعاءات، موضحًا أن ما يظهر في الصورة يندرج ضمن ظاهرة نفسية تعرف بـ«الباريدوليا»، وهي ميل الدماغ إلى رؤية أشكال مألوفة في أنماط عشوائية، مثل الصخور أو السحب، دون أن تكون لها دلالة حقيقية.


وتؤكد وكالة ناسا أنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل يثبت وجود حياة حالية أو سابقة على الكوكب الأحمر، مشيرة إلى أن أهداف بعثاتها تركز على دراسة البيئة الجيولوجية والبحث عن مؤشرات قد تساعد في فهم تاريخ المريخ وإمكاناته السابقة لاحتضان الحياة.