كشف تقرير حديث شمل تقييم 2784 منتجًا من واقيات الشمس أن نحو 20% فقط استوفت معايير السلامة والفعالية التي وضعتها مجموعة العمل البيئي (EWG)، فيما لم تحقق النسبة المتبقية هذه المعايير لأسباب تتعلق بتركيبة المنتج أو مستوى الحماية أو طريقة الاستخدام.

وأوضح التقرير أن المنتجات غير المستوفية لا تُعد خطيرة بالضرورة، إلا أنها قد تحتوي على مكونات مثيرة للقلق، أو توفر حماية غير كافية من الأشعة فوق البنفسجية، أو تعتمد على تركيبات بخاخة، أو تستخدم ادعاءات تسويقية اعتبرتها المجموعة غير دقيقة.

وأشار إلى أن بعض واقيات الشمس تحتوي على مكونات مثل أوكسي بنزون، وأوكتينوكسات، وهوموسالات، وهي مواد ربطتها دراسات سابقة بآثار هرمونية محتملة، كما حذر من وجود عطور غير مفصح عنها قد تتضمن مواد مسببة للحساسية أو مشتبهًا في تأثيرها الصحي.


ولفت التقرير إلى أن واقيات الشمس البخاخة قد تحمل مخاطر إضافية نتيجة احتمال استنشاق جزيئاتها وعدم توزيعها بالتساوي على الجلد، بينما اعتبر واقيات الشمس المعدنية، خاصة المحتوية على أكسيد الزنك، الخيار الأكثر أمانًا.

ورغم هذه النتائج، شدد الخبراء على أن واقيات الشمس تظل وسيلة أساسية للوقاية من حروق الشمس وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد، مؤكدين أن الأهم هو اختيار منتج موثوق، واستخدام الكريمات بدلًا من البخاخات، مع إعادة وضع الواقي بانتظام وفق الإرشادات لضمان أفضل حماية.