وقالت الخارجية السعودية، في بيان، إن الوزيرين أكدا «أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية».
وذكرت الوزارة أن اللقاء بين الوزيرين شهد «استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويرفع مستوى التعاون الثنائي ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك».
جلسة مباحثات رسمية
وأشارت إلى أنه عقب اللقاء، عقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية «استعرضا خلالها علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان».
وتناولت الجلسة عددًا من المشاريع الإستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ويدعم التكامل الإقليمي.
كما بحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين، وينقل مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
إدانة سعودية
في ذات السياق أعربت الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت وعلى مملكة البحرين، مؤكدةً أنها تعدّ انتهاكًا لسيادة الدول والقانون الدولي.
وقالت الوزارة في بيان: «المملكة تحمل إيران عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات الغاشمة، وتطالبها بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المنطقة، وتجدد تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين في ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما».