عقد حلف شمال الأطلسي «الناتو» اجتماعه السنوي في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، في أجواء مشحونة، بفعل الضغوطات الأمريكية على الأعضاء لرفع مخصصاتهم الدفاعية.

وقبل ساعات من انطلاق القمة، شكر الأمين العام للحلف مارك روته الرئيس التركي رجب إردوغان، وشدد على ضرورة أن يقدم الأعضاء «خططاً واضحة وملموسة وقابلة للتصديق» للوفاء بالالتزامات الدفاعية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينتظر من الجميع التحرك السريع نحو بلوغ نسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة لم تصل إليها أي دولة من الحلف حتى الآن.

وعلى هامش القمة، يُتوقع أن تعلن دول الناتو عن صفقات أسلحة بقيمة عشرات المليارات من اليورو، في مسعى لاسترضاء واشنطن وإثبات الجدية في زيادة الإنفاق العسكري، خاصة أن أمريكا تواصل تسجيل أعلى ميزانية دفاع في العالم، متجاوزة 999 مليار دولار.


وستحظى أوكرانيا، خلال القمة التي تمتد يومين، بتعهدات مساعدات تبلغ قيمتها نحو 70 مليار يورو، لكن الرقم الذي يبدو ضخماً يخفي حقيقة أن معظمه يعود إلى وعود سابقة، في وقت لا تزال كييف بعيدة عن الحصول على مسار انضمام واضح إلى الحلف، ما يضع المساعدات في إطار رمزي أكثر منه عملي.