تعنت حوثي أمام مبادرات السلام
أوضح الزنداني أن الحكومة اليمنية منحت جهود الوساطة التي قادتها المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان أكثر من عام ونصف للوصول إلى تسوية شاملة.
وأكد رئيس الوزراء التفاصيل التالية:
الموافقة الرسمية: وافقت الحكومة الشرعية رسمياً على «خارطة الطريق» التي قدمها المبعوث الأممي بعد جولات المفاوضات الأولية.
التراجع الحوثي: تراجعت الجماعة الحوثية عن التزاماتها ورفضت المبادرة عقب التوافقات الأولى.
اختلاق الأعذار: تمارس الجماعة سياسة التضليل واختلاق المبررات الباطلة كلما اقتربت الأطراف من تحقيق السلام.
استهداف المنشآت وتدمير البنية التحتية
أشار رئيس الوزراء إلى حجم الأضرار الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن ممارسات الحوثيين، مسلطاً الضوء على أبرز الانتهاكات استهداف موانئ تصدير النفط التابعة للحكومة الشرعية لتعطيل الموارد العامة، وكذلك احتجاز واختطاف 4 طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء عام 2024 والامتناع عن إخلائها، ما أدى لتدميرها وتضرر قطاع الطيران الوطني.
كما رفض الحوثيون مقترحاً حكومياً مدعوماً من التحالف للإفراج عن أكثر من 120 مليون دولار من أموال شركة الطيران المحتجزة لديهم مقابل استئناف الرحلات الإنسانية للمواطنين.
وأكد الزنداني أن من ضمن جرائم الحوثيين طرد وترهيب موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إلى جانب فرض الجبايات والاعتداء على الرموز القبلية اليمنية.
خيار السلام والرد الحازم
وفي ختام تصريحاته، جدد الدكتور شائع الزنداني تمسك الحكومة بالحل السياسي الشامل القائم على المرجعيات المتوافق عليها عادّاً الحوار تحت مظلة وطنية دون أفضلية لأي طرف هو الخيار الأحكم.
وحذّر رئيس الوزراء بلهجة صارمة من أن أي تصعيد عسكري أو اعتداء جديد من قبل الميليشيا سيُقابل برد حازم وقوي لفرض الأمن والاستقرار وحماية مقدرات الشعب اليمني.