وأظهرت الدراسة أن المياه الدافئة القادمة من جنوب المحيط الأطلسي إلى المحيط المتجمد الشمالي عبر مضيق فرام تؤثر في استقرار الجليد متعدد السنوات، ما يجعل حرارة المحيط أحد أهم العوامل المؤثرة في تراجع الغطاء الجليدي.
وأشار الباحثون إلى أن فهم هذه الآلية يتيح التنبؤ بحالات الذوبان غير الطبيعية في بحر جرينلاند قبل حدوثها بفترة تتراوح بين عام وأربعة أعوام، ما يمنح شركات الملاحة وقتًا كافيًا لاختيار المسارات المناسبة وتقييم المخاطر.
وأكدت الدراسة أن المحيط يعمل خزانًا حراريًا يحتفظ بالحرارة لفترات طويلة، وهو ما ينعكس على حالة الجليد بعد سنوات، الأمر الذي يعزز دقة التنبؤات المستقبلية ويدعم تخطيط الملاحة والأنشطة البحرية في المنطقة القطبية.