وأوضح المركز أن التدهور البيئي الخفيف يتمثل في تأثيرات محدودة على البيئة يمكن معالجتها واستعادة الحالة الطبيعية للموقع خلال فترة قصيرة، فيما يتمثل التدهور المتوسط في تأثيرات ملحوظة على الأوساط البيئية تتطلب جهودًا وإجراءات لإعادة التوازن البيئي.
تحليل الفجوات
أضاف المركز أن التدهور البيئي الشديد يشمل تغييرات كبيرة وممتدة في النظم البيئية يصعب إصلاحها، وتؤدي إلى تراجع التنوع الحيوي وتدهور البيئة، بينما يمثل التدهور البيئي الحرج أخطر المراحل، إذ تنتج عنه أضرار بيئية جسيمة قد تؤدي إلى انهيار النظم البيئية وفقدان كبير للتنوع الحيوي.
وبيّن أنه يعمل خلال المرحلة المقبلة على توسيع مهامه من خلال تحليل الفجوات في تطبيق الإجراءات البيئية، وتحديد أولويات الرقابة، وتعزيز الإشراف على المشاريع الإنشائية؛ للحد من الانبعاثات الغبارية وتحسين جودة الهواء.
الاشتراطات البيئية
أشار إلى أن تعزيز الرقابة البيئية يسهم في تحقيق رصد أكثر دقة، واستجابة أسرع، وتقليل الأثر البيئي، بما يدعم حماية البيئة ويرفع كفاءة الالتزام بالاشتراطات البيئية في مختلف القطاعات.
رقابة بيئية
4 مستويات للتدهور البيئي: خفيف، متوسط، شديد، وحرج.
تصنيف التدهور يساعد في تحديد إجراءات إعادة التأهيل.
تحليل الفجوات في تطبيق الإجراءات البيئية.
تعزيز الرقابة على المشاريع الإنشائية.
الحد من الانبعاثات الغبارية.
تحسين جودة الهواء.