‏تظل عقبة الصماء شاهدًا على حاجةٍ ملحّة إلى مشروع تطوير شامل، فهي الشريان الحيوي الذي يصل مدينة أبها بمحافظة رجال ألمع وقرية رجال ألمع التراثية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، بما تحتضنه من إرثٍ عمراني أصيل، وطبيعةٍ آسرة تستقطب آلاف الزوار والمصطافين كل عام.

‏ورغم هذه المكانة، ‏لاتزال العقبة تمثل هاجسًا لمستخدميها، لما تتسم به ‏من انحداراتٍ شديدة، وضيقٍ في مساراتها، وإغلاقٍ متكرر

‏عند هطول الأمطار بسبب ‏غياب عبارات تصريف السيول، الأمر الذي يهدد سلامة الأرواح، ويعوق الحركة السياحية والتنموية، ويستدعي تدخلاً عاجلًا يواكب أهمية هذا ‏الطريق الاستراتيجي .


‏ومع ما تشهده المنطقة هذه الأيام من كثافةٍ متزايدة ‏في حركة الزوار، فإن تطوير عقبة الصماء لم يعد مطلبًا خدميًا فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية تُعنى بحماية الإنسان، وتعزيز السلامة المرورية، ‏ودعم المقومات السياحيه والاقتصادية لمنطقة عسير.

‏وكلنا ثقة وأمل في اهتمام أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز،، الذي عُرف بحرصه على مشاريع التنمية وجودة الحياة، بأن يحظى هذا الطريق الحيوي بمشروع تطوير متكامل يشمل التوسعة، ومعالجة الانحدارات، وإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار والسيول، ليكون طريقًا يليق بمكانة المنطقة، ويؤمّن سلامة مرتاديه، ويعكس النهضة التنموية التي تعيشها عسير

‏في ظل قيادتنا الرشيدة .