وأوضح أن العمر الزمني ثابت، بينما يختلف معدل التقدم في العمر من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن المظهر الخارجي الأفضل لدى كثيرين اليوم يعود إلى التغذية واللياقة البدنية، وليس إلى إطالة مرحلة الشباب.
وأضاف أن تحاليل الدم قد تتأثر بالأمراض أكثر من تأثرها بالشيخوخة، لذلك لا تعد مؤشرًا دقيقًا على العمر البيولوجي، لافتًا إلى أن بطء التفكير، وردود الفعل، وتراجع كفاءة الأعضاء، تعد من أبرز المؤشرات على التقدم في العمر.
وأشار إلى أن بعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل ألزهايمر، قد تتطور بصمت لسنوات قبل ظهور أعراضها، مؤكدًا أن الحفاظ على نمط حياة صحي، والاعتدال في الغذاء، والنشاط البدني، يساعد في تحسين كفاءة وظائف الجسم، لكنه لا يوقف عملية الشيخوخة الطبيعية.