كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية، عادل الذكر الله، لـ«الوطن»، أن برنامجَي التأهيل يستهدفان إعداد المعلمين والمعلمات للمشاركة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وتأهيل خريجي كليات التربية للعمل في المدارس الأجنبية والدولية والأهلية، ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز التطوير المهني ورفع جودة المخرجات التعليمية.
نادي المعلمين
يتضمن المشروع إعادة تأهيل وتطوير مرافق النادي، وإنشاء غرف للمعلمين، وصالات رياضية، وقاعات اجتماعات، ومنطقة عائلية، ومقهى، وحدائق، وملاعب، بهدف توفير بيئة مهنية واجتماعية متكاملة تخدم المعلمين وأسرهم.
يسعى النادي إلى تقديم برامج تدريبية وتطويرية، ولقاءات معرفية لتبادل الخبرات، وجلسات للدعم النفسي والمجتمعي، وفعاليات تحفيزية وتكريمية، إلى جانب توفير مساحة تجمع المعلمين وتعزز التواصل بينهم، وبناء شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لدعم البرامج والخدمات، بما يسهم في رفع مستوى الرضا والانتماء المهني.
معايير التميز
أوضح الذكر الله أن الجائزة السنوية تستهدف إبراز المعلم المؤثر، من خلال معايير تشمل الابتكار في التعليم، وتحسين التحصيل الدراسي، والتفاعل مع الطلاب والمجتمع، والمبادرات التعليمية، والمساهمات المجتمعية والتطوعية، إلى جانب التطوير المهني المستمر ونقل الخبرات.
أشار إلى أن الفائزين سيحصلون على جوائز نقدية وفرص تدريبية، في إطار تحفيزهم على مواصلة التميز، وتعزيز التنافس الإيجابي داخل البيئة التعليمية، ودعم الممارسات التعليمية المبتكرة التي تنعكس على جودة التعليم وأثره المجتمعي.
استدامة الأثر
لفت الذكر الله إلى أن الجمعية وضعت خطة إستراتيجية لضمان استدامة مشاريعها، ترتكز على تنويع مصادر الدعم، والتوسع في الشراكات النوعية، والاستثمار في المبادرات طويلة الأثر، مثل التدريب الاحترافي، ونادي المعلمين، والجائزة السنوية، إلى جانب تطوير العمل المؤسسي ورفع كفاءة الحوكمة، بما يضمن استمرار البرامج وتحقيق أثر مستدام في تطوير مهنة التعليم.
شراكات داعمة
تعمل الجمعية على توسيع شراكاتها مع الجهات التعليمية، ومؤسسات التدريب، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، لتوفير برامج مشتركة للتأهيل والتطوير المهني، إلى جانب شراكات إعلامية تسهم في إبراز دور المعلم وتعزيز ثقافة تقديره في المجتمع.
يمكن للمجتمع المحلي الإسهام في دعم مشاريع الجمعية من خلال رعاية المبادرات، والمشاركة في الحملات التوعوية، وتقديم الدعم اللوجستي، والتطوع في البرامج والأنشطة التي تخدم المعلمين ورسالتهم.
أبرز المبادرات
إنشاء نادي المعلمين بالأحساء.
إطلاق جائزة سنوية للمعلمين.
تأهيل المعلمين لتنظيم المنافسات الرياضية العالمية.
تأهيل خريجي كليات التربية للعمل في المدارس الأجنبية والدولية والأهلية.
التوسع في الشراكات الداعمة للتطوير المهني واستدامة البرامج.