من الرعاية إلى التمكين
جسّد الحفل نموذجًا لأثر الاستثمار في الإنسان، مستعرضًا رحلة الخريجين منذ التحاقهم ببرامج الجمعية حتى وصولهم إلى منصة التخرج، في تأكيد أن رعاية اليتيم تتجاوز تقديم المساعدة إلى بناء الشخصية، وتنمية القدرات، وصناعة الكفاءات القادرة على الإسهام في تنمية الوطن.
قصص نجاح
استهلت الجمعية الحفل بفيلم وثائقي استعرض أبرز البرامج النوعية، وسلط الضوء على نماذج ملهمة من المستفيدين، بينهم أحد الأيتام الذي حوّل التحديات إلى قصة نجاح، في مشهد عكس الأثر الإنساني والتنموي لبرامج الجمعية.
التعليم استثمار
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، البراق الحازمي، أن تخريج الأبناء والبنات يمثل ثمرة سنوات من الرعاية والتأهيل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم هو الخيار الأكثر أثرًا واستدامة، وأن تمكين اليتيم علميًا وتربويًا ومهاريًا يعد ركيزة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دعم بالأرقام
كشف الحازمي، أن الجمعية ترعى 110 أيتام مكفولين، فيما تجاوزت قيمة الكفالات 500 ألف ريال، مؤكدًا استمرار جهود الجمعية في تقديم برامج الرعاية والتمكين للأيتام وأسرهم.
وأوضح أن 50 أسرة استفادت من برامج الجهاز الخيري، فيما حصلت 70 أسرة على الدعم الغذائي، ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة حياة المستفيدين.
وأضاف أن البرامج النوعية للجمعية شملت الجوانب الإيمانية والاجتماعية، إذ استفاد 49 مستفيدًا من برنامج العمرة، فيما شارك 103 أيتام في الإفطار الرمضاني، ضمن أنشطة تعزز القيم الاجتماعية وتدعم اندماج المستفيدين.
رسالة وفاء
أكد ياسر جيلان نجعي، في كلمة الخريجين، أن ما تحقق من إنجاز جاء بعد توفيق الله، ثم بفضل ما وجدوه من احتضان ورعاية ودعم، مشيرًا إلى أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من البذل والعطاء وخدمة المجتمع.
في المقابل، أكدت الخريجة راما وحداني السبعي، أن اليتم لم يكن عائقًا أمام النجاح، بل كان دافعًا لمضاعفة العزيمة والإصرار، معربة عن امتنانها للجمعية والداعمين والأمهات اللاتي تحملن مسؤولية التربية، ومؤكدة أن التخرج بداية لمستقبل أكثر إشراقًا.