وأوضحت المديرة العامة لحديقة الحيوان، سفيتلانا أكولوفا، أن الفحوص أكدت أن الفرخ ذكر، مشيرة إلى أن حجمه عند خروجه من العش كان مقاربًا لحجم والديه، الملقبين «نون» و«را»، فيما كان الفارق الأبرز غياب القرن الذي يعلو المنقار، وهو جزء يبدأ بالتكون تدريجيًا مع تقدم الطائر في العمر.
وتعيش طيور القلو البابواني في الغابات الاستوائية المطيرة بمرتفعات جزيرة غينيا الجديدة، حيث تتخذ تجاويف الأشجار مساكن لها بدلًا من بناء الأعشاش التقليدية. ولتوفير بيئة تحاكي موطنها الطبيعي، جهز خبراء الحديقة برميلًا خشبيًا وصندوقًا للتعشيش للزوجين.
ويعتمد هذا النوع في غذائه على الفواكه والتوت والخضروات والأعلاف المركبة، مع إضافة المانجو والكاكا إلى نظامه الغذائي خلال فصل الشتاء. ويعد القلو البابواني من الطيور التي يصعب رصدها في البرية، إذ يقضي معظم وقته على الأرض باحثًا بين الأوراق المتساقطة عن الحشرات واللا فقاريات وبعض المواد النباتية.