لفتت الأمريكية بولين كانا الأنظار باحتفالها بعيد ميلادها الـ100، بعدما شاركت في تحديات ومقاطع رائجة بين أفراد جيل Z، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، ورسخت مكانتها بوصفها واحدة من أشهر المؤثرات المسنات في العالم.

ولم يقتصر احتفال بولين، المعروفة بلقب «Gangster Granny»، على نشر مقاطع مصورة، إذ حضرت العرض الأول لفيلم Spider-Man الجديد، كما واصلت مشاركتها في أنشطة غير تقليدية اشتهرت بها خلال السنوات الماضية، متحدية الصورة النمطية التي تربط التقدم في العمر بالابتعاد عن المغامرة أو مواكبة الثقافة الرقمية.

وُلدت بولين في ولاية أوهايو الأمريكية في 1 أغسطس 1926، وتعيش حاليًا مع حفيدها روس سميث (33 عامًا) في مدينة كولومبوس، حيث يتولى تصوير مقاطعها الكوميدية ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي يتابعها عليها عشرات الملايين حول العالم.


ورغم بلوغها عامها الـ100، لا تزال تعتمد على نفسها في جميع شؤونها اليومية، وتتحرك داخل منزلها باستقلالية، كما تصعد السلالم دون مساعدة. وتمكنت أيضًا من التغلب على سرطان القولون الذي أصيبت به في سن 96 عامًا، بعد رحلة علاج تكللت بالنجاح.

ويحرص حفيدها على توثيق مغامراتها ومشاركتها مع المتابعين، مؤكدًا أن جدته تمثل نموذجًا على أن العمر لا يشكل عائقًا أمام الاستمتاع بالحياة أو خوض تجارب جديدة. وقال في رسالة نشرها بمناسبة عيد ميلادها: «لم يفت الأوان أبدًا لتعيش حياتك على أكمل وجه، وجدتي خير دليل على ذلك».

وأصبحت بولين خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز الوجوه الملهمة على منصات التواصل، بعدما جمعت بين روح الدعابة، وحب المغامرة، والاستقلالية، مقدمة صورة مختلفة عن الشيخوخة، تقوم على النشاط ومواصلة الاستمتاع بالحياة مهما تقدم العمر.