وسجلت الفئران انخفاضًا في مستويات سكر الدم، والكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية، إضافة إلى تراجع إنزيمي ALT وAST المرتبطين بصحة الكبد.
وأظهرت تحاليل الأنسجة أن الكينوا حدّت من تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، ويرجح الباحثون أن ذلك يعود إلى تثبيط مسار المسؤول عن تكوين الدهون وتخزينها، إلى جانب خفض نشاط الجينات المرتبطة بتخليق الأحماض الدهنية. وأشار الباحثون إلى أن الكينوا قد تمثل خيارًا غذائيًا واعدًا للوقاية من الكبد الدهنية، فيما تعد أيضًا مصدرًا غنيًا بالبروتين النباتي، والألياف، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور.