تتحول مساحة محدودة في حي القدس بأبوعريش في منطقة جازان إلى حل لاختناق مروري طال انتظاره، مع بدء أعمال توسعة امتداد شارع الملك عبدالعزيز، بعد إزالة جامع التقوى القديم وتهيئة الموقع لاستكمال المسار الجديد. وتستهدف التوسعة رفع كفاءة الطريق وخدمة الأحياء والقرى الجنوبية، إلى جانب المدارس والدوائر الحكومية والمرافق الخدمية الواقعة على امتداده.

آيلة للسقوط

بدأت أعمال إزالة جامع التقوى القديم بالتنسيق بين بلدية محافظة أبوعريش وإدارة المساجد، تمهيدًا لاستكمال توسعة الطريق باتجاه الجنوب، بعد توفير موقع بديل وإنشاء جامع جديد على بعد نحو 100 متر من الموقع السابق.


وجاءت الإزالة وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة، خصوصًا أن المبنى القديم أُدرج ضمن المباني الآيلة للسقوط، فيما انتقل المصلون إلى الجامع الجديد.

توسعة للضعف

ترفع التوسعة مساحة الجزء المستهدف من نحو 400 إلى 800 متر مربع، بطول 40 مترًا وعرض 20 مترًا، فيما يتضاعف عرض الطريق من 10 إلى 20 مترًا.

ويُنتظر أن تسهم المساحة الجديدة في تحسين انسيابية المركبات، وتسهيل الوصول إلى دوار السنابل على طريق الملك عبدالله، وتعزيز حركة الدخول والخروج باتجاه شارع الأمير سلطان والأحياء المرتبطة به.

جامع جديد

أُنشئ جامع التقوى الجديد على أرض بديلة قدمتها البلدية تعويضًا لوزارة الشؤون الإسلامية، وتبلغ مساحته 1.577.12 مترًا مربعًا. ويضمن الموقع الجديد استمرار إقامة الصلوات وخدمة سكان الحي، بالتزامن مع أعمال تطوير الطريق.

أحياء الجنوب

تمنح التوسعة الطريق قدرة أكبر على استيعاب الحركة المتزايدة، وتعزز الربط بين حيَي القدس والملك فهد، وتخدم المواقع الحيوية المحيطة، في خطوة تتماشى مع النمو العمراني الذي تشهده أبوعريش.

تسريع الإنجاز

تنفذ أعمال التوسعة وفق المخططات التنظيمية المعتمدة، وسط تنسيق بين بلدية محافظة أبوعريش والجهات الحكومية ذات العلاقة، وبإشراف محافظ أبوعريش، مع استكمال الإجراءات النظامية وتهيئة الموقع وحماية المرافق المجاورة.

وأكدت بلدية محافظة أبوعريش أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة الحركة المرورية، ومعالجة المواقع التي تشهد كثافة مرورية.