في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة المواجهة الروسية الأوكرانية، توعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمواصلة استهداف مواقع في عمق الأراضي الروسية، بالتزامن مع هجمات روسية مكثفة بالصواريخ الباليستية بعيدة المدى على مدن أوكرانية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في زابوريجيا، فيما تعرضت العاصمة كييف لقصف صاروخي. ويأتي التصعيد وسط تحذيرات كييف من تنامي الدعم العسكري الكوري الشمالي لموسكو، بما في ذلك صواريخ باليستية وقوات إضافية قد يصل تعدادها إلى عشرات الآلاف.

عمق روسيا

قال زيلينسكي إن أوكرانيا ستواصل تنفيذ ضربات ضد أهداف في عمق الأراضي الروسية، مؤكداً أن الهدف هو دفع موسكو إلى إدراك أن السلام بات ضرورياً. وجاءت تصريحاته بعدما أعلنت كييف شن هجوم استهدف قطاع النفط الروسي في مدينة توبولسك السيبيرية، في إطار تكثيف الضربات بعيدة المدى داخل روسيا.


دعم بيونغ يانغ

وحذر الرئيس الأوكراني مجدداً من تنامي التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ، مشيراً إلى أن روسيا تسلمت دفعة إضافية من الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية، وتستعد لاستقبال دفعة جديدة من الجنود الكوريين الشماليين. وقدّر زيلينسكي في وقت سابق عدد القوات التي قد ترسلها بيونغ يانغ لدعم روسيا بنحو 50 ألف جندي، محذراً من أن تطوير الأسلحة الكورية بالتعاون مع موسكو يمثل تهديداً يتجاوز حدود الحرب الأوكرانية.

قصف روسي

ميدانياً، أسفر قصف روسي على منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين، وفق السلطات المحلية، بعدما استهدفت الضربات منشآت صناعية وبنى تحتية وألحقت أضراراً بمبان سكنية ومجمع مرائب.

صواريخ كييف

وفي العاصمة، دوت انفجارات بعد تحذيرات من صواريخ روسية متجهة إلى كييف، فيما أعلن رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو أن العاصمة تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية، مع إرسال فرق الطوارئ إلى أحد أحياء المدينة. كما اندلعت حرائق في مستودعات، وسط تكرار صفارات الإنذار وتعليقها ثم عودتها، في مؤشر على استمرار التصعيد الجوي الروسي.