ورصدت «الوطن»، خلال جولة ميدانية، عددًا من المنازل القديمة المهجورة التي تحولت إلى مأوى للحيوانات الضالة والقوارض، ومواقع لتجمع النفايات ومخلفات البناء، فضلًا عن إثارتها القلق لدى الأسر المجاورة، خصوصًا خلال ساعات الليل.
سلامة الأطفال
قال عدد من سكان حي الدرب القديم إن المنازل المهجورة أصبحت مشكلة متزايدة، بعدما تحولت إلى مكبات للنفايات ومرتع للحيوانات الضالة، مؤكدين أن وجودها يثير مخاوف على سلامة الأطفال والسكان خشية انهيارها في أي وقت.
روائح كريهة
أضاف أحد السكان أن الروائح الكريهة تمتد إلى المنازل المجاورة مع انتشار الحشرات، ما اضطر الأهالي إلى الاستعانة بالعمالة لتنظيف المواقع المحيطة بصورة متكررة، الأمر الذي حمّلهم تكاليف مالية إضافية.