* نوعان رئيسيان: جهازي يصاحبه إحساس بالدوران، وغير جهازي يظهر كعدم استقرار وتوازن.
* حصيات الأذن: تحركها عند تغيير وضعية الرأس قد يسبب الدوار الانتيابي الحميد.
* اضطرابات الأذن: تشمل داء منيير والتهاب العصب الدهليزي المرتبط غالبًا بعدوى فيروسية.
* أسباب عصبية: منها الصداع النصفي الدهليزي، ونادرًا الجلطة أو التصلب المتعدد أو ورم العصب السمعي.
* هبوط الضغط: يسبب الدوخة وتشوش الرؤية عند الوقوف سريعًا.
* نقص الحديد: يصاحبه دوار وعدم ثبات، خاصة عند تغيير وضعية الجسم.
* عوامل نفسية: يرتبط الدوار غير الجهازي بالقلق والاكتئاب، فالدوخة عرض لأسباب متعددة وليست تشخيصًا واحدًا.