في يوم واحد تقاطعت فيه ملفات العدالة الانتقالية مع تصعيد عسكري واضطراب في البنية التحتية، أصدرت محكمة جنايات دمشق حكما بالإعدام بحق وسيم الأسد ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد لدوره في جرائم الغوطة الشرقية وجرمانا، فيما وافق القضاء اللبناني على تسليم ضابط سوري سابق مطلوب بتهم مماثلة، في وقت شهدت فيه سوريا غارات إسرائيلية على قاعدة جوية شمالية وانفجارا في محطة كهرباء بانياس أودى بثلاثة قتلى.

حكم الإعدام

قضت محكمة جنايات دمشق بإعدام وسيم الأسد بعدما خلص القاضي فخر الدين العريان إلى ثبوت ارتكابه جرائم بحق مدنيين في الغوطة الشرقية بدوافع طائفية جزئيا، إضافة إلى مشاركته في قتل وتعذيب مدنيين في جرمانا. ووصفت المحكمة الأفعال بأنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ويرتقب أن يحال الحكم إلى محكمة النقض. ويعرف وسيم البالغ من العمر ست وأربعين عاما بكونه من أبرز المتهمين بتجارة الكبتاغون، وهو خاضع لعقوبات أميركية وأوروبية، وقد أوقفته السلطات السورية الجديدة في يونيو الماضي.


انفجار بانياس

أسفر انفجار وقع أثناء أعمال صيانة في المحطة الحرارية ببانياس عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب مديرية صحة طرطوس. وعزت الشركة السورية للكهرباء الحادث إلى عطل خلال استبدال أحد صمامات خزان الهيدروجين، مؤكدة أن المحطة تواصل عملها بشكل طبيعي رغم الحادث.

غارات القاعدة

في السياق العسكري، استهدفت ثماني غارات إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غربي سوريا فجر الثلاثاء، مركزة على المدرج ومستودعات التخزين، دون تسجيل إصابات وفق مصادر محلية.

تسليم عيسى

وفي بيروت، قرر النائب العام التمييزي اللبناني تسليم اللواء السوري السابق عادل عيسى إلى دمشق استنادا إلى اتفاقية قضائية بين البلدين تعود لعام 1951. وكان عيسى الذي قاد فرقة في الجيش السوري قد اعتقل داخل السفارة السورية ببيروت، وسينقل عبر الحدود لتسليمه للجانب السوري تمهيدا لمحاكمته.