وأوضح العقيد ماجد النزيلي بأن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من إجراءات الرد التي اتخذتها قواتنا المسلحة على الاعتداءات الإرهابية الحوثية المتكررة على مقدرات ومصالح شعبنا اليمني باستهدافها المتعمد للأعيان المدنية، والتي تتعمد حصار شعبنا اليمني الحر ومضاعفة معاناته، فقد تعمدت هذه الميليشيا حصار الشعب اليمني باستهداف ميناء الضبه ووقف تصدير النفط مما أدى لوقف تدفق السيولة المالية التي يتم صرفها من قبل الحكومة لتغطية المرتبات لموظفي الدولة.
واكد أن الميليشيا الحوثية هي المسؤولة عن تدمير مقدرات الشعب اليمني بانخراطها المباشر بالصراعات الإقليمية لتنفيذ الأجندات الخارجية، وليصبح اليمن جزءاً من ساحة الصراع والمعادلات لمصلحة دول اخرى ما تسبب في تدمير مطار صنعاء الدولي وتعطيل حركة المسافرين وكذلك تدمير الطائرات التابعة للخطوط الجوية اليمنية على أرض المطار، بل ورفضت المبادرات الساعية لتسيير رحلات جوية من وإلى مطار صنعاء وإلى وجهات متعددة التي تبنتها الحكومة لتخفيف معاناة المدنيين في مناطق سيطرتها، وتسببت في تدمير الموانئ اليمنية على البحر الأحمر ) الحديدة والصليف ورأس عيسى).
ان استمرار الميليشيا الحوثية في استهداف الاعيان المدنية والتي كان آخرها استهداف ميناء المخا ومرسى العرضي في باب المندب، ومهاجمة السفن التي تحمل المواد الغذائية، واستهداف المناطق السكنية ومخيمات النازحين في مأرب، لهو دليل على إصرار الميليشيا في حصار اليمنيين وتجويعهم، في الوقت الذي أصدرت فيه الحكومة اليمنية ما يزيد عن ( ٣٥٠) تصريح لدخول سفن تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى منذ بداية العام الحالي ٢٠٢٦م حرصا على شعبنا الأبي الصابر.
وجدد العقيد النزيلي أن القوات المسلحة ملتزمة في الدفاع عن أمن وسيادة اليمن وحفظ كرامة المواطنين اليمنيين، وانها لن تسمح بتنفيذ أجندات خارجية على كافة تراب اليمن الطاهر، وان ما حققته قواتنا المسلحة خلال الأيام الماضية من نجاحات هي نتيجة تطور قدرة قواتنا المسلحة على تنفيذ عمليات نوعيه متزامنة ومنسقة بين كافة وحدات القوات المسلحة على كافة الجبهات والمحاور لتحييد القدرات الحوثية مما كان له الأثر البالغ في ارباك الميليشيا الحوثية وتخبطها في اتخاذ القرارات وتزييف الحقائق مما يؤكد عزم الدولة على استعادة مؤسساتها وكافة أراضيها وإنهاء معاناة شعبنا الكريم.