وحلل الباحثون ثلاثة أنواع من البكتيريا ونوعين من الفطريات توجد عادة في بيئات المهام الفضائية المأهولة، وقارنوا بيانات قدرتها على البقاء مع خرائط الحرارة والأشعة فوق البنفسجية على القمر. وأظهرت النتائج وجود مناطق عند القطبين يمكن أن تبقى فيها الميكروبات في حالة «الخفاء الحيوي»، دون نمو أو حركة حتى تتحسن الظروف. وأشار باحثون من مركز جودارد التابع لناسا إلى أن آثار الأقدام أو مسارات المركبات قد توفر مناطق حماية إضافية، مؤكدين أهمية الحد من نقل المواد والكائنات الدقيقة دون قصد خلال استكشاف القمر.