وأكدت بو كبوس لـ«الوطن» أن التجربة فتحت أمامها مجالًا جديدًا في المواصفات والجودة، وغيرت طريقة تفكيرها ونظرتها إلى المنتجات المستخدمة يوميًا، فيما ترى أن الجائزة تمثل بداية لطموحات أكبر.
رسالة ترشيح
بدأت رحلة بو كبوس مع مجال المواصفات عبر رسالة ترشيح رسمية من «موهبة» لمن سبق لهم المشاركة في برنامج البحث العلمي، وقالت: «في البداية كان المجال جديدًا بالنسبة لي، لكن كلما تعلمت عنه أكثر زاد فضولي وحماسي، ولم أتخيل أن هذه البداية ستوصلني إلى كوريا لتمثيل المملكة والعودة بالبلاتينية».
6 أشهر من التدريب
استمرت فترة التدريب 6 أشهر، وتطلبت جهدًا والتزامًا، وسط شعور بالضغط ومسؤولية تمثيل المملكة.
وقالت: «مرت علينا أيام شعرنا فيها بالتعب والضغط، لكن هدفنا كان واضحًا، نحن ذاهبات لتمثيل المملكة ونريد تقديم أفضل ما لدينا».
وأشارت إلى أن دعم أسرتها ومهندسي الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عزز ثقتها خلال الاستعداد والمنافسة، مستذكرة كلمات والدتها: «وصلنا إلى هنا لأننا نستطيع ونحن أقوياء».
أبعد من الحفظ
أوضحت بو كبوس أن الأولمبياد لا يعتمد على الحفظ فقط، بل يتطلب التفكير والتحليل والعمل الجماعي وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية، فيما تهدف المواصفات إلى تعزيز جودة المنتجات وسلامتها وكفاءتها.
وأضافت أن التجربة غيرت نظرتها إلى المنتجات، قائلة: «سابقًا كنت أنظر للمنتج من حيث شكله أو استخدامه فقط، أما الآن فأفكر: هل هو آمن؟ هل جودته جيدة؟ وهل يطابق المواصفات؟».
كما أكدت أن أبرز ما اكتسبته يتمثل في الثقة بالنفس والعمل بروح الفريق وتنظيم الأفكار والاستماع إلى الآخرين، وهي مهارات ترى أنها ستنعكس على دراستها ومستقبلها.
3 جوائز سعودية
حقق المنتخب السعودي للمواصفات 3 جوائز في الأولمبياد، شملت الميداليات البلاتينية والفضية والبرونزية.
وضم فريق طالبات المرحلة المتوسطة الفائز بالبلاتينية زهراء بو كبوس من الشرقية، ويمان الزهر من عسير، وهيا آل سليمان من الشرقية، فيما حقق فريق الطلاب من المرحلة المتوسطة الميدالية الفضية.
وتقول بو كبوس عن طموحها بعد الإنجاز: «الجائزة بالنسبة لي ليست نهاية الرحلة، بالعكس أشوفها بداية»، مؤكدة سعيها إلى تحقيق إنجازات أكبر وتقديم ما يفيد وطنها.