وتوضح الشركة أن كاميرات التقريب ذات معدلات التكبير العالية تحتاج إلى أطوال بؤرية أكبر، ما يزيد المسافة المطلوبة بين العدسة والمستشعر، ويرفع حجم وحدة الكاميرا. ولهذا ظهرت تقنيات العدسات المطوية والمنظارية التي تعيد توجيه مسار الضوء داخل الهاتف، لتوفير قدرات تقريب أكبر ضمن المساحة المحدودة للجهاز.
كما يزيد تعدد الكاميرات الخلفية من حجم الوحدة، إذ تجمع الهواتف الحديثة بين كاميرات مخصصة لزوايا ومستويات تقريب مختلفة. وبحسب «Samsung Semiconductor»، يؤدي استخدام عدسات أكبر ومستشعرات كبيرة في كاميرات التقريب إلى زيادة ارتفاع الوحدة وطولها، وبالتالي زيادة بروز الكاميرا.
ويعكس هذا البروز مقايضة بين تصميم هاتف نحيف وتوفير مكونات تصوير قادرة على تقديم صور أكثر سطوعًا وتقريب بصري أفضل، ما يدفع الشركات إلى تطوير حلول بصرية تقلل حجم الكاميرا دون التضحية بأدائها.