أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس جلسته منخفضًا 43.92 نقطة، ليغلق عند مستوى 11024.73 نقطة، في وقت واصل فيه المؤشر تحركه المتذبذب منذ بداية سبتمبر حول مستوى 11 ألف نقطة، دون أن يسجل إغلاقًا أدنى منه حتى الآن.

وبإغلاق يوم الإثنين، يكون المؤشر قد تراجع بنحو 76 نقطة، ما يعادل 0.69% مقارنة بإغلاق أولى جلسات الشهر عند 11100.74 نقطة. وخلال الجلسات الخمس المتاحة للتداول منذ بداية سبتمبر، تناوب المؤشر بين الارتفاع والانخفاض، مسجلًا تراجعًا في الجلستين الأولى والثانية، قبل أن يعاود الصعود في جلستي 3 و6 سبتمبر، ثم يعود إلى التراجع في جلسة الإثنين.

وسجل المؤشر أدنى إغلاق له خلال سبتمبر عند 11012.18 نقطة في جلسة 2 سبتمبر، قبل أن يرتد إلى 11032 نقطة في الجلسة التالية، ثم يرتفع إلى 11068.65 نقطة في 6 سبتمبر، فيما عاد الإثنين إلى 11024.73 نقطة.


وتشير حركة الإغلاق إلى تمسك السوق بمستوى 11 ألف نقطة، إذ لم يهبط المؤشر دونه عند الإغلاق منذ بداية الشهر، رغم تعرضه لضغوط بيعية متكررة. ويعكس ذلك حالة من التوازن بين محاولات الاستقرار فوق المستوى من جهة، وضغوط جني الأرباح والتراجع من جهة أخرى، خصوصًا بعد المكاسب التي سجلها السوق خلال أغسطس.

وجاء تراجع الإثنين وسط تداولات بلغت قيمتها 3.4 مليارات ريال، وبكمية أسهم متداولة بلغت 195 مليون سهم، مع ارتفاع أسهم 72 شركة مقابل تراجع 189 شركة، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط البيعية خلال الجلسة.

وبذلك يتحرك تداول منذ بداية الشهر داخل نطاق ضيق نسبيًا بين 11012 و11101 نقطة تقريبًا، بفارق لا يتجاوز 89 نقطة بين أعلى وأدنى إغلاق، بينما يظل مستوى 11 ألف نقطة الحد الأدنى الذي حافظ المؤشر على البقاء فوقه عند الإغلاق.