• مضي المملكة في الدفاع عن سيادتها والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وصون مقدراتها الوطنية.
• الرفض القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه ميليشيا الحوثي المتطرفة في تهديد استقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي.
• إدانة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مناطق أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران.
• استنكار استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وعرقلة حرية الملاحة البحرية الدولية.
• توجيه الجهات المختصة بتقديم أعلى درجات العناية والرعاية الطبية للمصابين جراء تلك الاعتداءات.
مواقف دبلوماسية حازمة ودعم دولي واسع
تزامنت قرارات مجلس الوزراء مع تحركات دبلوماسية مكثفة عكست رفضاً إقليمياً ودولياً صارخاً للانتهاكات الحوثية:
• الموقف السعودي: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، أن ميليشيا الحوثي "فتحوا على أنفسهم باباً لا يحتملونه"، مشدداً على أن الرياض لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء.
• الموقف الروسي: وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاعتداءات الحوثية بأنها "غير مقبولة وتأتي بنتائج عكسية"، مؤكداً دعم موسكو الكامل لمساعي الرياض وجهودها.
• الإدانة العالمية: قوبلت الاعتداءات بموجة واسعة من الإدانات من مختلف الدول والمنظمات العربية والإسلامية، التي عبرت عن تضامنها التام مع المملكة ضد الانتهاكات السافرة لسيادتها، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومقدراتها.
أمن المملكة العربية السعودية يظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون بشأنه تحت أي ظرف.