فن أدائي وطني
تعد العرضة السعودية، أو العرضة النجدية، من أبرز الفنون الأدائية والتراثية في المملكة، إذ تجمع بين الشعر والأهازيج والطبول وحمل السيوف والأداء الجماعي في صفوف متقابلة، وترتبط بالوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وارتبطت العرضة تاريخيًا بالمنطقة الوسطى قبل انتشارها في مختلف مناطق المملكة وتحولها إلى فن وطني، فيما أدرجت عام 2015 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.
346 تصريحًا
تصدرت الرياض مناطق المملكة بـ244 تصريحًا لإقامة العرضة السعودية، تلتها المنطقة الشرقية بـ55 تصريحًا تمثل 15.90%، ثم تبوك بـ29 تصريحًا وبنسبة 8.38%. وحلت المدينة المنورة رابعة بـ12 تصريحًا تمثل 3.47%، ثم حائل بـ4 تصاريح وبنسبة 1.16%، فيما سجلت مكة المكرمة وعسير تصريحًا واحدًا لكل منهما بنسبة 0.29%. ولم تسجل مناطق القصيم وجازان والحدود الشمالية ونجران والباحة والجوف أي تصاريح لإقامة العرضة السعودية خلال الفترة.
تنظيم التصاريح
تتيح وزارة الثقافة عبر منصة «أبدع» للتراخيص والتصاريح الثقافية خدمة تصريح إقامة العرضة في المناسبات العامة والخاصة، بما يسمح لفرق العرضة السعودية بالمشاركة في المناسبات وفق الشروط والمعايير المعتمدة.
346 تصريحا خلال الربع الثاني
244 تصريحا للرياض بنسبة 70.52 %
55 تصريحا للشرقية بنسبة 15.90 %
29 تصريحا لتبوك بنسبة 8.38 %
12 تصريحا للمدينة بنسبة 3.47 %
4 تصاريح لحائل بنسبة 1.16 %
تصريح واحد لكل من مكة وعسير
6 مناطق دون تصاريح
2015 إدراج العرضة في قائمة اليونيسكو