ويُنظم المنتدى اتحاد الغرف السعودية ممثلًا باللجنة الوطنية الصناعية، بالتعاون مع غرفة جدة، وبشراكة إستراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومنظومتها، ويستهدف تعزيز تنافسية القطاع الصناعي وفتح قنوات جديدة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والجهات الأكاديمية والتقنية.
وأكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل إبراهيم سلمة، خلال المنتدى، حرص الدولة على دعم مختلف الصناعات وتطوير بيئة الأعمال الصناعية، مشيرًا إلى أهمية جدة باعتبارها إحدى أبرز بوابات التجارة والصناعة في المملكة، وما تشهده المنظومة الصناعية من تطورات متسارعة في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشهد المنتدى افتتاح المعرض المصاحب، الذي يستعرض منتجات وحلولًا صناعية وتقنيات مرتبطة بتطور القطاع، إلى جانب جلسات ولقاءات تستعرض التوجهات التنموية في منطقة مكة المكرمة وفرص تطوير الصناعة وتعزيز المحتوى المحلي.
كما دُشنت خلال الفعاليات مبادرة «صناعيو المستقبل»، التي تستهدف دعم وتمكين الكفاءات والطاقات الشابة في القطاع الصناعي، إلى جانب تدشين روبوتات شركة «مكننة»، ووضع علامة «صنع في السعودية» عليها، في خطوة تعكس توجهًا نحو توظيف التقنية والأتمتة في تطوير المنتجات والحلول الصناعية المحلية.
واستعرضت شركة «أرامكو الرقمية» برامجها ومبادراتها الداعمة للصناعة السعودية، فيما شهد المنتدى عرضًا مرئيًا لشركة البحر الأخضر للإطارات «ساند ستون»، إلى جانب تكريم الجهات الراعية والمشاركة.
ويأتي انعقاد المنتدى في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي توسعًا في الاستثمارات والمشروعات والتقنيات، مع تركيز متزايد على رفع المحتوى المحلي، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز دور الابتكار والأتمتة في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة تنافسية الصناعة الوطنية.