سجلت المرأة حضورًا واسعًا في مهن التمريض والقبالة، إذ بلغ عدد الممارسات 241.782 ممارسة خلال 2026، منهن 78.745 سعودية بنسبة 32.57%، مقابل 163.037 غير سعودية بنسبة 67.43%، وفق تقرير حديث للهيئة السعودية للتخصصات الصحية حول تمكين المرأة في مهن التمريض والقبالة.

وتكشف البيانات أن الأخصائيات يمثلن الفئة الأكبر بين الممارسات، في وقت تمتد فيه مشاركة المرأة عبر مستويات مهنية متعددة، من التدريب والممارسة الفنية وصولًا إلى الأخصائي الأول والاستشاري.

الأخصائيات في الصدارة


استحوذت الأخصائيات على 62.28% من إجمالي الممارسات، بواقع 150.589 ممارسة، تلتها فئة الفنيات بـ78.008 ممارسات، تمثل 32.26%.

وبلغ عدد المساعدات الصحيات 9817 ممارسة بنسبة 4.06%، والأخصائيات الأول 2784 بنسبة 1.15%، فيما سجلت الممرضات المتدربات 382 ممارسة بنسبة 0.16%، والاستشاريات 202 بنسبة 0.08%.

78 ألف سعودية

بلغ عدد السعوديات الممارسات في التمريض والقبالة 78.745 ممارسة، بما يعادل نحو ثلث إجمالي النساء العاملات في المجال، مقابل أكثر من 163 ألف غير سعودية.

وتظهر الأرقام امتداد مشاركة المرأة عبر مختلف المستويات المهنية، بما يشمل الممارسة الفنية والتخصصية والتدريب والمستويات المتقدمة.

رعاية مستمرة

يؤدي التمريض دورًا أساسيًا في متابعة المرضى وتنفيذ الخطط العلاجية ومراقبة الحالات وتقديم التثقيف الصحي والوقاية من المضاعفات، إلى جانب الرعاية المباشرة والاستجابة للتغيرات الصحية.

وتكتسب القبالة أهمية في رعاية المرأة خلال الحمل والولادة وما بعد الولادة، وتوفير الرعاية للأم والطفل والتوعية الصحية ودعم الأسرة، بما يعزز استمرارية خدمات الرعاية وجودتها.

تعزيز الكفاءات

يعكس حجم مشاركة النساء في التمريض والقبالة أهمية تأهيل الكفاءات وتوسيع فرص التطور المهني والتخصصي، فيما تمثل زيادة مشاركة السعوديات فرصة لتعزيز الاستفادة من الكفاءات الوطنية وتلبية احتياجات المنظومة الصحية.