رجحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، احتمالية انضمام الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب إلى التحالف البحري الدفاعي الذي تقوده السعودية.

ويمثل اعتزام الاتحاد الأوروبي الانضمام بصفة مراقب تحولاً إستراتيجياً بارزاً في خريطة الأمن البحري في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة الدولية المتزايدة في القيادة العسكرية والسياسية للمملكة، وقدرتها على تنسيق الجهود الدولية لحماية ممرات الملاحة الحيوية التي تشكل شريان الاقتصاد العالمي.


وتواجه منطقة البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن تهديدات أمنية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة بين الشرق والغرب.

في هذا السياق، جاءت مطالبات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بضرورة تكثيف الجهود البحرية وتأمين حركة السفن، لتتقاطع بشكل مباشر مع المبادرة السعودية الشاملة الرامية إلى بناء منظومة دفاعية بحرية إقليمية قوية وقادرة على تحييد هذه المخاطر.

ومن الناحية العملياتية، يسعى الاتحاد الأوروبي من خلال هذا الانضمام إلى تعزيز التنسيق مع القوات البحرية السعودية وتقليل الضغوط الجسيمة الملقاة على عاتق مهمته البحرية الخاصة «أسبيدس».