رصدت «الوطن» تتابع مراجعات تحمل نجمة واحدة، وتكرر عبارات «مقاطعة» و«السعودية خط أحمر» و«عدلوا سياستكم»، إلى جانب اتهامات بالتحيز ضد السعوديين. امتدت الرسائل إلى العربية والإنجليزية والصينية، ومن بينها «السعودية تستحق الاحترام» و«السعودية لا تحتاج إلى تطبيقكم»، في تعبير عن رفض أصحابها لطريقة التعامل مع محتواهم.
تصحيح التقييم
اتجه المعترضون إلى منح التطبيق نجمة واحدة، بعدما منح بعضهم أربعًا وخمس نجوم بالخطأ، ظنًا منهم أن الاعتراض يُعبَّر عنه بنص التعليق فقط، وأن عدد النجوم لا أهمية له، قبل التنبه إلى أن منح التقييم المرتفع قد يرفع متوسط تقييمه بدل خفضه.
أنماط المقاطعة
وثقت «الوطن» أشكالًا مختلفة للمشاركة، شملت التوقف عن نشر مقاطع جديدة، وتخصيص الحسابات للقصائد والشيلات والمحتوى الوطني، وإعلان التضامن عبر منصات أخرى.
أوضح معلنون عبر منصتي سناب شات وTikTok في الأحساء، أن إعلان المقاطعة مع استمرار مشاهدة المقاطع والتفاعل معها يُبقي النشاط داخل التطبيق، بينما يقلل التوقف الفعلي عن الاستخدام فرص عرض الإعلانات أمام المقاطعين. كذلك يستمر نشر المقاطع الوطنية في تزويد المنصة بمحتوى يجذب المشاهدات، بينما يحجب التوقف عن النشر مساهمة أصحاب الحسابات في تجديد محتواها.
ضغط إعلاني
يمتلك المعلن أداة ضغط تتمثل في وقف الإنفاق أو تحويله إلى منصات منافسة. وفقًا لمركز مساعدة TikTok للأعمال، تتيح المنصة ميزانيات يومية وأخرى تغطي مدة الحملة، كما تسمح بإيقاف عرض الإعلانات. ويبرز حضورها التجاري بمسح أجرته شركة Redseer في يوليو 2026 لصالح TikTok، شمل 452 منشأة سعودية، منها 308 تستخدم التطبيق للتسويق، وهي نتيجة تخص عينة الدراسة.
قد يدفع تراجع نشاط الجمهور المعلنين إلى مراجعة قدرتهم على الوصول إلى العملاء وجدوى إنفاقهم، والبحث عن بدائل، بما يضغط على إيرادات المنصة إذا تحولت المراجعة إلى سحب ميزانيات فعلية. ويظل حجم الأثر مرتبطًا باتساع المشاركة واستمرارها وقرارات المعلنين.
ثقل الجمهور
وفقًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في 2026:
* %77 نسبة استخدام TikTok بين مستخدمي الإنترنت في المملكة.
* الثالث بين تطبيقات التواصل الاجتماعي الأكثر استخدامًا، بعد واتساب وسناب شات.
* %82 نسبة استخدامه لدى الفئة العمرية من 20 إلى 29 عامًا.
* %79 نسبة استخدامه لدى الفئة العمرية من 30 إلى 39 عامًا.
* %77 نسبة استخدامه لدى الإناث، مقابل 76.5% لدى الذكور.