حجر الأساس
ووضع أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، بحضور نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، حجر الأساس للمشروع، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، المهندس أحمد بن صالح العيادة، وعدد من المسؤولين في قطاع البيئة.
33 ألف متر2
كشف مصدر لـ«الوطن» أن المشروع يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 33,246 مترًا مربعًا، ويضم دورًا أرضيًا بمساحة 5,700 متر مربع، وملحقًا بمساحة 1,450 مترًا مربعًا، بنسبة بناء تبلغ 17.15%، فيما تشمل أعمال الموقع تنسيق المساحات الداخلية على 1,500 متر مربع، والخارجية على 20 ألف متر مربع، إضافة إلى 6 آلاف متر مربع للأعمال الإسفلتية.
وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 46,733,343 ريالًا، فيما تصل مدة تنفيذه إلى 20 شهرًا.
354 مستفيدًا
ويضم المشروع مركزًا للزوار، ومبنى إداريًا وبحثيًا، ومبنى للمختبرات المتخصصة، ومتنزهًا بيئيًا، ومنطقة للخدمات، بطاقة استيعابية تصل إلى 354 مستفيدًا، بواقع 160 مستفيدًا لمركز الزوار، و194 للمبنى الإداري، بما يجمع بين الوظائف البحثية والإدارية والتوعوية في منظومة متكاملة.
مختبرات متخصصة
يستهدف المشروع إنشاء بيئة بحثية متكاملة لدراسة الغابات وأشجار المانجروف والسبخات الساحلية، والنظم البيئية البرية والجبلية والساحلية، ورصد التنوع النباتي وتحليل مكونات البيئات الطبيعية، من خلال مرافق ومختبرات متخصصة توفر قاعدة علمية تسند برامج حماية الغطاء النباتي وتأهيله، وتعزز كفاءة الدراسات البيئية والبحوث الميدانية.
566 نوعًا نباتيًا
وتكشف مؤشرات التنوع البيئي عن ثراء جازان النباتي، باحتضانها 566 نوعًا من النباتات المحلية، تمثل 24.74% من إجمالي التنوع النباتي في المملكة، موزعة على 3 أقاليم بيئية و23 مجتمعًا نباتيًا سائدًا، فيما تغطي الغابات نحو 20% من مساحة المنطقة.
وفي امتداد لجهود تنمية الغطاء النباتي، سجلت أعمال التشجير زراعة 27.9 مليون شجرة بالتعاون مع الشركاء، في مؤشرات تعكس حجم الثروة الطبيعية التي تحتضنها المنطقة، وتبرز أهمية المشروع في تحويل هذا الثراء البيئي إلى قاعدة معرفية تدعم حمايته وتنميته واستدامته.