بدأت هذه السلسلة المباركة من المسرات بالمكرمة الملكية الكريمة، التي جسّدت كالعادة لفتة حانية من القيادة الرشيدة تجاه أبناء هذا الوطن المعطاء، مؤكدةً على الرعاية الأبوية المستمرة والدعم اللا محدود للمواطن في شتى مجالات حياته، لتعزز الاستقرار والرفاهية وتدخل الفرحة إلى كل بيت.
ولم تكد تكتحل الأعين ببهجة هذه المكرمة، حتى فتحت السماء أبوابها بـ«أمطار الوسم» المباركة، لتروي عطش الأرض وتغسل جنبات الأودية والفياض. ويعد دخول وسم هذا العام محملًا بالغيث الغزير مؤشرًا طبيعيًا مبهجًا على قدوم ربيع حافل؛ حيث تتهيأ الفياض والصحاري لارتداء حلتها الخضراء، وتفوح الأرض بشذى النباتات العطرية والبرية التي يعشقها أبناء الجزيرة العربية.
هذا التزامن البديع بين العطاء السخي للقيادة والغيث الرباني للأرض، يرسم لوحة من الاستقرار والرخاء، ويؤكد أن الوطن يسير بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق ومزدهر. نسأل الله العلي القدير أن يجعلها أمطار خير وبركة، وأن يعم بنفعها العباد والبلاد، وأن يديم على وطننا أمنه وأمانه ورخاءه في ظل قيادته الحكيمة.