توفي مصفف الشعر البريطاني جون فريدا، الذي تعامل مع الأميرة ديانا والسيدة الأمريكية الأولى السابقة جاكي كينيدي ونجمات عالميات، عن عمر ناهز 75 عامًا، بعدما تحول من حلاق في صالون عائلي إلى أحد أشهر الأسماء في عالم التجميل، مؤسسًا إمبراطورية لمنتجات العناية بالشعر باعها مقابل 450 مليون دولار.

وأعلن صالونه، الثلاثاء، وفاة فريدا بسلام وسط أفراد عائلته، دون الكشف عن سبب الوفاة، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس وهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

مصفف الأميرات


ارتبط اسم فريدا بإطلالات عدد من أشهر النساء في العالم، أبرزهن الأميرة ديانا، وجاكي كينيدي، إلى جانب مادونا ونيكول كيدمان وسكارليت جوهانسون وعارضة الأزياء تويغي.

ولم تقتصر شهرته على تصفيف شعر المشاهير، بل امتدت إلى صناعة اتجاهات جمالية، أبرزها قصة شعر «بوردي» التي ابتكرها للممثلة جوانا لوملي عام 1976، وأصبحت من الإطلالات المعروفة في السبعينيات.

من الصالون إلى الملايين

ولد فريدا في لندن عام 1951 لأسرة تعمل في الحلاقة، وبدأ مسيرته في صالون والده، قبل انتقاله إلى صالون «هاوس أوف ليونارد» الشهير، ثم العمل مع مجلتي «فوغ» و«هاربرز بازار».

افتتح أول صالون خاص به عام 1976، وسرعان ما أصبح مقصدًا للمشاهير، مع حجوزات تمتد لأشهر مقدمًا.

وفي عام 1988، أطلق مجموعة «Frizz-Ease» للعناية بالشعر، قبل أن يتوسع عالميًا، ويبيع شركته مع شريكته غيل فيديريسي إلى مجموعة «كاو» اليابانية عام 2002 مقابل 450 مليون دولار، محتفظًا بعدد من صالوناته.

وداع أسطورة التجميل

نعى العاملون في صالون فريدا مؤسسه، واصفين إياه بأنه رمز في صناعة تصفيف الشعر ومرشد لأجيال من العاملين فيها.

وقالت المديرة الإبداعية للصالون في لندن، سيتيرا لامب، إن القطاع فقد أسطورة حقيقية وشخصية استثنائية، بعد مسيرة امتدت نحو خمسة عقود، ترك خلالها إرثًا في الإبداع وتطوير مهنة تصفيف الشعر.

وأثار رحيله رسائل تعزية من شخصيات في عالم التجميل والمشاهير، فيما أكدت عائلته وزملاؤه استمرار إرثه المهني.