الاحد
09 ذو القعدة 1447 هـ
26 أبريل 2026
الرئيسية
سياسة
+
عربية
دولية
الحرب الروسية الأوكرانية
محليات
+
كورونا
رياضة
+
سعودية
عالمية
اقتصاد
+
خدمات الأعمال
الاقتصاد الدولي
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
+
جازان
القصيم
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
المزيد
الرئيسية
سياسة
محليات
رياضة
اقتصاد
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
عدد اليوم
بحث
بحث متقدم
مقالات الكاتب كفى عسيري
111 - 120 من 121 نتيجة
عيد التنكة
كان أبناء مدينتي يقتاتون على الفرح، فهو الوجبة المشبعة لنهم أرواحهم النقية.. لا تراهم إلا وهم يتدثرون بدفء الأنغام في لياليهم الشتوية الطويلة.. كان العيد عندهم شجرة يهرعون إليها يستظلون تحتها عندما تنال نوائب الدهر وطوارق الشؤم من قلوبهم الوديعة ...
بشرى فوانيس "مدينة المؤمنين"
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا فما لكما في اللوم نفعا ولا ليا فيا راكبا إما عرضت فبلغن نداماي من نجران ألا تلاقيا أحقا عباد الله أن لست سامعا نشيد الرعاة المعزبين المتاليا عبد يغوث بن صلاة الحارثي وهو يتلو هذه الأبيات رثاء لنفسه وعتبا ...
الألمعي بديلا لنجيب محفوظ
أسعدني كثيرا وأنا أقرأ اسم أحد كبار الأدباء، واثنين من إصداراته حاضرا في قاعة الدرس، حيث كتب د. علاء الدين رمضان في صفحته على "فيس بوك": (لم أكن مقتنعا أبدا بتناول قصة الحاوي خطف الطبق لنجيب محفوظ، عن القصة القصيرة ...
"إخوان علوة"
مثل هذه الأيام من العام الماضي، كنت أسرد قصة "علوة" الفتاة العسيرية التي كانت هنا قبل أربعين عاما.. ما كنت أريد لها أن تعود لترى كيف التوت ألسنتنا، وتغيرت مصطلحاتنا، وصرنا نتسكع في شوارع اللا هوية، نلتقط من كل شارع ...
بائعة الريحان
في كل ركن من فناء منزلها الطين مزهرية ريحان، لا تقل نضارة عنها، تسقيها بقطر السماء المتدفق من السرب، والمختلط بلون الطين، تفرح عندما تشاهد "حماحمه" بدأت تتكون؛ حتى تمكن من صناعة "مكعس" تتزين به كلما دلفت الشمس من خلف ...
لم يعد "ابن عشقة يقول"
ما ظننت أنه سيأتي يوم تتأرشف فيه أهازيجنا ورقصاتنا الشعبية، التي كانت الجزء الأهم، وذروة سنام الاحتفاء بمناسباتنا، أيا كانت: زواجا أو هودا أو عيدا، ولا تعود سوى شريط نسترجعه ونحن نردد: الله يسقي. كان بزوغ فجر زواج في القرية، يعني ...
"صبر العسيري"
في صباحاتي التدريبية في أحد المعاهد (معهد الخياطة) الذي جمعني بحرم الأستاذ أحمد عسيري، وفي السنين الأولى من العقد الثاني من عمري، قضيت فترة التدريب وأنا أتخبط في مزيج من الدهشة واللا تصديق بأن معنى الجمال والقيم، ومزيج العراقة، ووعي ...
حليمة
إن "تسرح" تجد بين الراعيات هذه الأسماء العالقة بأرواحنا والممتدة ذكرياتها في جنبات الذاكرة: حليمة، عايشة، علوة، فاطمة، وإن "تلقِ" تجد ذاتها في السوق بل تزيد: سعدى، سرى، شريفة، ولكل منهن مع اسمها حكاية تشاطر حكايات السمر، ولا تخلو سمرة ...
"أضحى التنائي بديلا عن تدانينا"
تنائي ابن زيدون هذا، يصور لي حال بعض من يرتدون عباءة الدين وهم بعيدون، وفي منأى عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، بل وعن معناه الحقيقي، وعن خلق القرآن الذي يقرؤونه صباح مساء رياء وربما وظيفياً.. فلا شيء يدلك ...
خبز أمي..
رغم سطوة السنين وقسوتها، إلا أنها لم تغيّبْ تفاصيل حياتنا.. فمازالت رائحة خبز أمي عالقة بأذهاننا.. نروي حكاياها لمن تأخر به القدر عن مواكبة تلك الأيام.. لم يكن يُملأ به فراغ الجوف فحسب، بل كان همزة وصل تربط الجميع تحت سقف ...
< السابق
التالي >