الاحد
12 رمضان 1447 هـ
01 مارس 2026
الرئيسية
سياسة
+
عربية
دولية
الحرب الروسية الأوكرانية
محليات
+
كورونا
رياضة
+
سعودية
عالمية
اقتصاد
+
خدمات الأعمال
الاقتصاد الدولي
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
+
جازان
القصيم
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
المزيد
الرئيسية
سياسة
محليات
رياضة
اقتصاد
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
عدد اليوم
بحث
بحث متقدم
مقالات الكاتب سارة الرشيدان
161 - 168 من 168 نتيجة
بين "الليبروفاشي والحلومي"!
وإذا ما زهرات ذعرت ورأيت الرعب يغشى قلبها فترفق واتئد واعزف لها من رقيق اللحن وامسح رعبها ربما نامت على مهد الأسى وبكت مستصرخات ربها أيها الشاعر كم من زهرة عوقبت لم تدر يوماً ذنبها! إبراهيم ناجي كم يدهشنا أن يقترب منا أحدهم مبتسما ويؤكد أنه يعرفنا بالتأكيد؛ وقد ...
مليارات التعليم.. اقتراحات بلا نقد
يوم غد تنطلق اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي، وما يترافق معها من تحولات تؤثر فينا بأشكال متنوعة؛ وليس هذا مربط الفرس، بل التعليم في هذا العام وقع بين وزيرين ورؤيتين: الأولى لن يعنينا الحديث عنها كثيرا، ربما لأن نقد ما ...
أحب الـ... ولست منهم!
تعبت من جدي ومن مجوني من كل ما في عالمي المشحون من مسرح محنط الفنون مشاهد باهتة التلوين أغنية رديئة التلحين امرأة شابت فما تغريني برمت بالمسرح.. أخرجيني مري بكفيك على جبيني وقبل أن أرقد.. ودعيني المدخل السابق نص من ...
اللغة العربية بين أيدينا!
لا يخفى على أي مشتغل أو مهتم باللغة العربية، الترهلُ الذي نعيشه اليوم في وطننا العربي نحن لا اللغة العربية؛ فكما هو معروف أن ثراء اللغة وغناها الشديد بالمفردات وتعدد الدلالات ميزة تمتاز بها لغتنا الجميلة، فقد احتفظت بالكثير وفقدت ...
الهدر.. والهدر الثقافي!
الفكرة كائن جميل خجول يحتاج أن نقترب منه بلطف ليطمئن لنا ويسمح أن نحوله إلى كلمات عذبة خلابة تصل إلى الأذهان ببساطة؛ والحياة فكرة لا تختزلها مفرداتنا مهما بلغت من الجمال! حين تحولنا من مجتمع بسيط تتناثر مقدراته على مصادر المياه ...
الكذب والابتعاث!
ورحت من سفر مضن إلى سفر أضنى لأن طريق الراحة التعب لكن أنا راحل في غير ما سفر رحلي دمي وطريقي الجمر والحطب! إذا امتطيت ركابا للنوى فأنا في داخلي أمتطي ناري وأغترب قبري ومأساة ميلادي على كتفي وحولي العدم المنفوخ والصخب حبيب ...
صناعة الثقافة الخائفة!
الكتابة طائرة ورقية توجهها الريح ونمد لها حبال طاقتنا الجمالية حتى النهاية لتبقى محلقة في السماء ونستمر في مراقبة دهشة الآخرين بها.. ما أجمل بعض الطائرات وبعض اللاعبين بالحرف الذين كشفوا لنا بعض أسرار جمالها! تقدم عدة مؤسسات مشكورة برامج ثقافية ...
ممانعة الكتابة والتعليم أولا!
عشقت "الوطن" مذ كانت حلما بصحيفة تعبر عن جنوب الحب فإذا بها لا ترضى بأقل من أن تكون الوطن. أن تكتب للوطن أي أن يكون شغلك الشاغل الذي لا تنام عنه إلا لتصحو له بل أن يتسامى بعقلك مع أبخرة ...
< السابق