الثلاثاء
05 شوال 1447 هـ
24 مارس 2026
الرئيسية
سياسة
+
عربية
دولية
الحرب الروسية الأوكرانية
محليات
+
كورونا
رياضة
+
سعودية
عالمية
اقتصاد
+
خدمات الأعمال
الاقتصاد الدولي
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
+
جازان
القصيم
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
المزيد
الرئيسية
سياسة
محليات
رياضة
اقتصاد
حياة
نقاشات
رأي
الأسبوعية
المناطق
تفاعلية
اعلانات
صور تفاعلية
مناسبات
إنفوجراف
بانوراما
فيديو
عين المواطن
عدد اليوم
بحث
بحث متقدم
مقالات الكاتب علي سعد الموسى
521 - 530 من 1946 نتيجة
#تفجير _الركعة_الرابعة
لم يهبط علينا انتحاري مسجد قوات الطوارئ في أبها من السماء بالبرشوت بل دخل إلى جموع الآمنين المصلين من البوابة. وأنا هنا لا أقصد مجرد الجسد الناسف بل الفكر الذي قاده إليه. تعالوا إلى مدخل ثانوي لفهم القصة: في ليلة ...
#طوارئ#عسير
سأبدأ اليوم بكتابة الورقة البيضاء في قلب الدفتر الأسود الذي كتبه إرهابي ومجرم الحزام الناسف على الأجساد الطاهرة في مسجد قوات الطوارئ الخاصة. سأكتب اليوم مشاهداتي المباشرة "ظهر الخميس" من قلب طوارئ مستشفى عسير المركزي كي أرسم لكم فوارق العقل ...
عن التنمية والنقد: جملة فيصل بن خالد
من حديث الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، للإعلام ما قبل الأمس أخذت الجملة التالية "نحن نرحب بالنقد الهادف الذي يسهم معنا في دفع عجلة التنمية...." وسأكتب الحقيقة. إن الإعلام دائماً ما يذهب إلى القصص السالبة في ...
أبها ولندن: مباراة السوبر
أكتب هذا المقال تحت شلال الغيمة وموسيقى "البرد" الذي يقذف بأحجاره الصغيرة البيضاء على أديم هذه المدينة. كنت أبحت عن فكرة للكتابة. وجدتها، وأحياناً قد تكون السحابة أدهى من تخطيط وخطط عشرات المسؤولين الذين يدفعون ملايين الريالات من المال العام ...
أنا سني.. وأنت شيعي
من بين رفوف مكتبتي المنزلية، ذهبت فورا إلى كتاب الأخت الغالية، سارة مطر "أنا سنية.. وأنت شيعي" عن مذكرات طالبة سعودية في البحرين لأهديه للصديق الغالي "أبوعبدالعزيز"، فما هو الكتاب ومن هو هذا الصديق وما هي القصة؟ في المهد الطفولي ...
عزام... يتخبط... يخطط
تحولت جملة واحدة من معالي الوزير عزام الدخيل إلى مباراة فكرية بين جيوش المؤدلجين من مدرستين. قال معاليه إنه ينوي زيادة عدد الفصول في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، فابتدأ هاشتاق "عزام#يتخبط". في الساعة التالية رد الفريق المقابل بتغيير الحرفين الأوسطين ...
عن باراك أوباما وشقيقته
استمعت في حياتي إلى مئات الكلمات والخطب، لكن واحدة منها لم تأخذني إلى ذلك الشعور الفوقي بحجم العواطف مثلما أخذتني تلك الكلمة القصيرة لأخت باراك "حسين" أوباما في حفلهما العائلي النيروبي. كنت أشعر أن حروفها لا تخرج من اللسان، بل ...
فتاة جامعة تبوك: الصورة المختلفة
هل بقي في الصفحة مساحة لرأي دافئ في وجه قصة ملتهبة؟ وفيما غربلت واخترت وجدت أن قضية الأسبوع على الساحة الاجتماعية هي قصة "الأم" التي انتقلت إلى رحمة الله في ساحة جامعة تبوك، لأن ابنتها لم تقبل في كلية الطب ...
من ماجد إلى عثمان: عودة الابن الضال
وأتمنى ألا يستفز مقالي اليوم، مارادونا، الكتابة الساخرة الصديق اللدود محمد السحيمي، الذي أسماني ذات زمن لقب "حانوتي رؤساء التحرير" لكثرة ما كتبت في وداع رؤساء تحرير صحيفة لا تشبه سوى ظهر الثور الإسباني. هكذا هي "الوطن". لكن وداع الزميل ...
أكتب لكم: هنا ولدت..
أمام بيتنا الطيني المهجور في قرية ذابلة غرب سراة عبيدة يسألني ابن شقيقي العائد إلينا للتو بعد سنوات طويلة من مهجره الطويل في حداثة الشمال الأميركي: بم تشعر يا عم وأنت تقف في مواجهة أول باب خشبي خرجت منه إلى ...
< السابق
التالي >