واستعرض الجضعي جهود الهيئة في تطوير المسارات التنظيمية لمواكبة التطورات العلمية والتقنية وتسريع تسجيل العلاجات وإتاحتها للمرضى، مع ضمان استيفائها متطلبات الجودة والفعالية والسلامة، وسلّط الضوء على مسار "نادر" لاستقطاب أدوية الأمراض النادرة، إلى جانب المسارات التنظيمية المستحدثة للعلاجات المتقدمة، ودورها في دعم وصول الابتكارات العلاجية إلى المملكة. وأكد معاليه أن الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية تدعم طموح المملكة لتكون مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى دور مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية في تمكين البحث والابتكار، وتعزيز التكامل بين الجهات البحثية والقطاعين العام والخاص، وبناء شراكات مع المراكز والشركات العالمية المتخصصة.
وناقش الاجتماع فرص تبادل الخبرات العلمية والتنظيمية، والاستفادة من الإمكانات البحثية والتقنية لدى الجانبين، بما يدعم الابتكار في التقنية الحيوية ويعزز التواصل بين الهيئة والشركات الكورية بشأن المتطلبات والمسارات التنظيمية لتسجيل العلاجات الحديثة.
وعلى هامش الزيارة، زار الجضعي جهة بحثية كورية متخصصة في الخلايا التائية (CAR T-Cell)، واطلع على أعمالها والتقنيات المستخدمة في تطوير تلك العلاجات المتقدمة، وبحث فرص تبادل الخبرات في المجالات العلمية والتنظيمية ذات الاهتمام المشترك.