أبها: الوطن

نجد أن أساس أي شراكة ناجحة، سواءً كانت زواجا أو شركة أو إدارة، أو أي نوع آخر، هو قوة العلاقات. فهؤلاء في العلاقات الناجحة يعرفون كيف يقودون الموجة، ويظهرون التقدير للطرف الآخر بشكل منتظم، ويقومون بتطبيق ما هو مفيد حتى يحافظوا على سير الأمور بينهم بسلاسة. كما أنهم يعرفون أن هذه الاستثمارات ستصبح مفيدة عندما يحدث ما لا مفر منه كالاختلافات وغيرها.

خمس قواعد

ذكر الأخصائي المعالج للأزواج ساول ستيرن من معهد جوتمان مؤخرًا لـ (CNN) أن دراساته التي امتدت لعشرات السنوات في مجال علم النفس ساعدته على تحديد الخمس قواعد القوية لأي زوج في أي علاقة، كي يتم اتباعها في أوقات التوتر وهي:

عدم الحديث عن المشكلة يؤدي للأسوأ

يقول ستيرن: «حتى وإن كان الحديث سيؤدي إلى خلاف، يجب عليك ببساطة أن توضح المسائل. وبلا شك، أكثر الشراكات السامة التي شهدتها في عالم الشركات كانت بين طرفين تركا الكثير دون ذكره، لتبدأ الأمور تتراكم وتتراكم حتى يأتي يوم وتنفجر».

عندما تُثار الأمور قم بالانسحاب

أوضح ستيرن أن الشعور بالغضب أثناء الحوار قد يؤدي إلى إثارة ظاهرة تعرف بـ «الفيض»، وهي عندما ترتفع نبضات القلب إلى 100 نبضة في الدقيقة أو أكثر.

لذا عندما تستوعب أن ذلك بدأ يحدث، قم بالانسحاب. وخذ نفسًا عميقًا واسترخ، وحاول تشتيت ذهنك عمّا يثيره. أو أخبر شريكك بأنك مستاء جدًا لدرجة لا تسمح لك بالحديث في هذه اللحظة.

حاول أن تفهم لماذا تشعر بذلك

إذا كنت بارعًا في الجدال، فلا بد وأنك تمتلك الوعي بالمشاعر والأحاسيس خلف هذا الجدال. لا تسمح للأمور الجانبية بأن تشوش المسألة الأساسية.

أهمية أن تشعر أنك مفهوم

ثاني أمر بعد الحاجة إلى الشعور بوجود الدعم هو الحاجة للشعور بأنك مفهوم. وأوضح ستيرن أن العديد من الأزواج لا يستمعون أثناء الحوارات لأنهم يكونون مشغولين بالتفكير الشديد. ويوصي ستيرن بتجنب الجمل التي تبدأ بـ «أنت». مثلًا، بدلًا من أن تقول «أنت لا تقدرني»، حاول أن تقول «أشعر بأنني لا أحصل على التقدير».

تعرف على مثيراتهم ومثيراتك

نحن بشكل عام نعرف الأمور التي تثير شخصا ما. ومن المهم أن تكون مدركًا لذلك حتى تستطيع القيام بالحوار بشكل ناجح.

هل تعرف ما يثيرك؟ يقول ستيرن إن الأمر الذي يسبب الألم لا يكون في ظاهر الحوار غالبًا.

المصدر:inc.com