فيما حذر خبراء في منظمة الصحة العالمية من فيروس خطير يهدد حياة أكثر من 100 مليون شخص في أقل من 30 ساعة، ودعت منظمة الصحة العالمية لاتخاذ إجراءات ملموسة لمنع تفشي الأوبئة، فقد أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة عبدالرحمن الشمراني لـ»الوطن» أن جهود المملكة واضحة وكبيرة في هذا الجانب .
و يشكل لقاح الإنفلونزا حجر الزاوية في خفض الإصابات والوفيات من الإنفلونزا الموسمية، وهو كذلك إجراء بالغ الأهمية في التعامل مع الجوائح العالمية. وفي الأعوام الأخيرة تمكنت من نشر ثقافة التحصين ضد الإنفلونزا ودمجها في النظام الصحي، حيث يتم تنفيذ حملتين وطنيتين كل عام تستهدف الأولى الحجاج والعاملين في الحج، والثانية عموم المواطنين والمقيمين قبل فصل الشتاء. ويبلغ عدد الحاصلين على لقاح الإنفلونزا حوالي 4 ملايين إنسان سنوياً بنسبة تغطية هي الأعلى في دول المنطقة.
الاستعداد للأزمات
قال الشمراني: « أن هيئة مراقبة التأهب العالمي هي هيئة مراقبة ومساءلة مستقلة أنشئت عام 2018 بتنظيم مشترك بين منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي، وتهدف إلى ضمان الاستعداد للأزمات الصحية العالمية». كذلك أعدت المملكة خططاً وطنية متعددة القطاعات تغطي الاستعداد والتعامل والتعافي من الجوائح، وتعمل حالياً على اختبار هذه الخطط وتنفيذ فرضيات شاملة لضمان توفر عناصر الاستجابة ومشاركة جميع القطاعات.
كما تعمل المملكة جاهدة على توطين التقنيات والصناعات الضرورية للتعامل مع الطوارئ الصحية مثل صناعة اللقاحات والأدوية النوعية وتقنيات التشخيص المخبري المتقدمة القادرة على التشخيص السريع والدقيق للفيروسات الناشئة والمعاودة على حد سواء.
و يشكل لقاح الإنفلونزا حجر الزاوية في خفض الإصابات والوفيات من الإنفلونزا الموسمية، وهو كذلك إجراء بالغ الأهمية في التعامل مع الجوائح العالمية. وفي الأعوام الأخيرة تمكنت من نشر ثقافة التحصين ضد الإنفلونزا ودمجها في النظام الصحي، حيث يتم تنفيذ حملتين وطنيتين كل عام تستهدف الأولى الحجاج والعاملين في الحج، والثانية عموم المواطنين والمقيمين قبل فصل الشتاء. ويبلغ عدد الحاصلين على لقاح الإنفلونزا حوالي 4 ملايين إنسان سنوياً بنسبة تغطية هي الأعلى في دول المنطقة.
الاستعداد للأزمات
قال الشمراني: « أن هيئة مراقبة التأهب العالمي هي هيئة مراقبة ومساءلة مستقلة أنشئت عام 2018 بتنظيم مشترك بين منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي، وتهدف إلى ضمان الاستعداد للأزمات الصحية العالمية». كذلك أعدت المملكة خططاً وطنية متعددة القطاعات تغطي الاستعداد والتعامل والتعافي من الجوائح، وتعمل حالياً على اختبار هذه الخطط وتنفيذ فرضيات شاملة لضمان توفر عناصر الاستجابة ومشاركة جميع القطاعات.
كما تعمل المملكة جاهدة على توطين التقنيات والصناعات الضرورية للتعامل مع الطوارئ الصحية مثل صناعة اللقاحات والأدوية النوعية وتقنيات التشخيص المخبري المتقدمة القادرة على التشخيص السريع والدقيق للفيروسات الناشئة والمعاودة على حد سواء.