خالد بن مطر

«المملكة ستكون قبلة الإعلام العربي»، جملة قالها وزير الإعلام تركي الشبانة، تشعرك بمستقبل واعد لمسيرة الإعلام السعودي، في ظل الصراعات السياسية والاقتصادية التي تواجهها المنطقة.

لم يكن اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي من فراغ، بل لقوة صناعتها الإعلامية في الوطن العربي، ولمكانة المملكة في حضورها للمحافل الدولية.

المملكة لها حضورها القوي وثقلها السياسي والاقتصادي والإعلامي في القمم الدولية.

الإعلاميون السعوديون هم المشروع الذي يجب استثماره للوصول به لأعلى القمم، فهم من يسيرون بإعلامنا نحو المستقبل لمواصلة مسيرة الظهور بأعلى الإمكانات وأحدث التقنيات، فنحن من نجعل لنا قوة ونصنع إعلام المستقبل بأيدينا دون الحاجة إلى جهات خارجية تبرز هويتنا وإعلامنا، فالانطلاقة تكون من التنظيمات الحالية نحو تكوين رؤية مستقبلية في تعزيز دور وسائل الإعلام السعودي، وذلك ليس صعبا في ظل وجود كفاءات إعلامية مهنية مؤهلة لمواجهة تلك التحديات ومواكبة الاهتمامات المتغيرة بالنسبة للمتلقي، سواء في الداخل أو الخارج.

الإعلام الرقمي أصبح أكثر تفاعلية وانتشارا بكل تأكيد، وسهولة استخدامه في أي زمان ومكان، وعلى وسائل الإعلام الالتحاق بالركب لمواكبة التطورات الحالية من حيث استخدام أحدث التقنيات، والعمل عليها وتطويرها من قبل مختصين في صناعة المحتوى الإعلامي، وإخراجها بالشكل المطلوب الذي يؤهلها للوصول إلى الجمهور، دون عائق أو أساليب لم تعد مستخدمة في واقعنا الحالي، والذي يتمتع بثورة تقنية جديدة واحترافية، كما تضيف للمحتوى إثراء معرفيا بقوالب إعلامية احترافية، وتهيئة بيئة إعلامية جديدة تتـناسب مع التطورات الحاصلة الآن، والخروج من البيئة القديمة التي قد تطفئ النار وتجعلها رمادا.