خلال هذا الأسبوع كنت ضيفة في برنامج نجوم وسمر، فكان لي شرف زيارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.
ما شاهدته هناك فتح شهية حرفي ليكون مقالي هذا الأسبوع عن هذا المهرجان الجبار بمحتواه.. من حيث، مدى تأثير مثل هذه المهرجانات وانعكاسها على المجتمع.
وهل تراثنا القيم بحاجة لمزيد من الاهتمام؟ وهل يمكن أن نعود من خلال هذه المهرجانات بمنافع اقتصادية واجتماعية وسياسية تخدم هذا الوطن؟
الصحراء.. الإبل.. والتراث بكل جذوره الضاربة في عمق التاريخ كنوز قيّمة مدفونة تحت طيّات الزمن، يجب أن نعمل على إحيائها بشكل عاجل في ظل اختلاط الثقافات التي ضُربت في خلاط العولمة فأنتجت لنا أجيالا مموهة الهوية، حاضر ثقافاتها هو مزيج من عدة نكهات لثقافات مختلفة ضاع منها طعم العراقة والثقافة الأصلية المعجون برائحة الأجداد الزكية.
في رأيي المتواضع.. من لا ماضي له يفخر به لن يكون له حاضر يعتز به.. لذلك فمثل هذه المهرجانات يجب أن تكون لها الصدارة في جذب اهتمام الأسر السعودية بكبارها وشبابها ومراهقيها وأطفالها لإحياء التراث، ووصل ما انقطع من ماض بالحاضر لنعزز الانتماء لهذه الأرض الطاهرة، ونحافظ على هويتنا الوطنية التي يجب أن تكون حاضرة قيد الحب والولاء والفخر والاعتزاز.. ولن نجد خيرا من مهرجانات تراثية بفعاليات جاذبة تناسب كل الأعمار، تثير فضول الزائر ليمسك بفأس الفضول ويضرب في أرض الشغف ليستخرج كنوزها القيمة.
وحتى تكون هذه المهرجانات ذات فائدة أكبر.. يجب أن يتعدى استقطابها نطاق الزائر السعودي إلى السائح والمقيم الأجنبي الشغوف دائما بالصحراء وسحرها، المغامر في سبيل كشف أسرارها وتاريخها.. فالسائح لن يأتي إلينا ليستمتع بناطحات سحابنا أو ليتسوق من مولاتنا الفخمة.
فتنة الصحراء، وآبار التاريخ، ونكهة التراث هي ما يستهوي السائح، ومتاحف الطبيعة هي التي تثير اهتمام الأجنبي ليرى كيف ولد الحاضر الزاهر من رحم الماضي المجيد.. فيرسم على صفحات انطباعاته وعقله لوحة إعجاب ولا أجمل عنا كمجتمع ووطن، يعرضها على كل قريب أو بعيد عنه عندما يعود لوطنه، من خلال أحاديث عابرة أو كتاب مقروء أو برنامج تلفزيوني أو وسائل تواصل، تمسح من أذهان الناس ما علق بها من صور مغلوطة عنا وعن خيامنا وصحرائنا، صورة تعكس جمال طبيعتنا وأخلاقنا وتراثنا ومجتمعنا.. لوحة إعجاب تخدم وتختصر جهودا كثيرة نريد من خلالها أن يرى العالم السعودية والسعودي بحضارته العريقة وأخلاقة البراقة الأصيلة.
ويا حبذا لو تستقطب مهرجاناتنا هذه من يبحث عن منفعة اقتصادية، وذلك من خلال فتح الأبواب أمام أصحاب المشاريع الكبرى والصغرى، لتكون هذه المهرجانات ساحات إبداع يتنافس فيها المستثمرون لطرح الجاذب النافع من المشاريع لتعود الفائدة على المستثمر وعلى المجتمع بأفراده، من خلال خلق فرص استثمارية بمقاييس المستثمر المخضرم، وأيضا المبتدئ مما يحفز على الإبداع من خلال الشركات الكبرى والأسر المنتجة والشباب الطموح بمشاريعه المبتكرة المميزة، والمختلفة بأفكارها الصغيرة التي لو أعطيت الفرصة لكبرت وأصبحت ربما مشاريع عالمية.
ثراثنا المجيد يحتاج منا إلى اهتمام أكثر كي نخرج بفوائد أكثر.. تراثنا يحتاج منا أن نقدمه لمن يبحث عنه بطريقة ممتعة جاذبة وبلغات مختلفة.. وبرؤى ذات أهداف تعود علينا كفرد وجماعات ومجتمع بنفع عظيم يعلو به اسم الوطن.
ما شاهدته هناك فتح شهية حرفي ليكون مقالي هذا الأسبوع عن هذا المهرجان الجبار بمحتواه.. من حيث، مدى تأثير مثل هذه المهرجانات وانعكاسها على المجتمع.
وهل تراثنا القيم بحاجة لمزيد من الاهتمام؟ وهل يمكن أن نعود من خلال هذه المهرجانات بمنافع اقتصادية واجتماعية وسياسية تخدم هذا الوطن؟
الصحراء.. الإبل.. والتراث بكل جذوره الضاربة في عمق التاريخ كنوز قيّمة مدفونة تحت طيّات الزمن، يجب أن نعمل على إحيائها بشكل عاجل في ظل اختلاط الثقافات التي ضُربت في خلاط العولمة فأنتجت لنا أجيالا مموهة الهوية، حاضر ثقافاتها هو مزيج من عدة نكهات لثقافات مختلفة ضاع منها طعم العراقة والثقافة الأصلية المعجون برائحة الأجداد الزكية.
في رأيي المتواضع.. من لا ماضي له يفخر به لن يكون له حاضر يعتز به.. لذلك فمثل هذه المهرجانات يجب أن تكون لها الصدارة في جذب اهتمام الأسر السعودية بكبارها وشبابها ومراهقيها وأطفالها لإحياء التراث، ووصل ما انقطع من ماض بالحاضر لنعزز الانتماء لهذه الأرض الطاهرة، ونحافظ على هويتنا الوطنية التي يجب أن تكون حاضرة قيد الحب والولاء والفخر والاعتزاز.. ولن نجد خيرا من مهرجانات تراثية بفعاليات جاذبة تناسب كل الأعمار، تثير فضول الزائر ليمسك بفأس الفضول ويضرب في أرض الشغف ليستخرج كنوزها القيمة.
وحتى تكون هذه المهرجانات ذات فائدة أكبر.. يجب أن يتعدى استقطابها نطاق الزائر السعودي إلى السائح والمقيم الأجنبي الشغوف دائما بالصحراء وسحرها، المغامر في سبيل كشف أسرارها وتاريخها.. فالسائح لن يأتي إلينا ليستمتع بناطحات سحابنا أو ليتسوق من مولاتنا الفخمة.
فتنة الصحراء، وآبار التاريخ، ونكهة التراث هي ما يستهوي السائح، ومتاحف الطبيعة هي التي تثير اهتمام الأجنبي ليرى كيف ولد الحاضر الزاهر من رحم الماضي المجيد.. فيرسم على صفحات انطباعاته وعقله لوحة إعجاب ولا أجمل عنا كمجتمع ووطن، يعرضها على كل قريب أو بعيد عنه عندما يعود لوطنه، من خلال أحاديث عابرة أو كتاب مقروء أو برنامج تلفزيوني أو وسائل تواصل، تمسح من أذهان الناس ما علق بها من صور مغلوطة عنا وعن خيامنا وصحرائنا، صورة تعكس جمال طبيعتنا وأخلاقنا وتراثنا ومجتمعنا.. لوحة إعجاب تخدم وتختصر جهودا كثيرة نريد من خلالها أن يرى العالم السعودية والسعودي بحضارته العريقة وأخلاقة البراقة الأصيلة.
ويا حبذا لو تستقطب مهرجاناتنا هذه من يبحث عن منفعة اقتصادية، وذلك من خلال فتح الأبواب أمام أصحاب المشاريع الكبرى والصغرى، لتكون هذه المهرجانات ساحات إبداع يتنافس فيها المستثمرون لطرح الجاذب النافع من المشاريع لتعود الفائدة على المستثمر وعلى المجتمع بأفراده، من خلال خلق فرص استثمارية بمقاييس المستثمر المخضرم، وأيضا المبتدئ مما يحفز على الإبداع من خلال الشركات الكبرى والأسر المنتجة والشباب الطموح بمشاريعه المبتكرة المميزة، والمختلفة بأفكارها الصغيرة التي لو أعطيت الفرصة لكبرت وأصبحت ربما مشاريع عالمية.
ثراثنا المجيد يحتاج منا إلى اهتمام أكثر كي نخرج بفوائد أكثر.. تراثنا يحتاج منا أن نقدمه لمن يبحث عنه بطريقة ممتعة جاذبة وبلغات مختلفة.. وبرؤى ذات أهداف تعود علينا كفرد وجماعات ومجتمع بنفع عظيم يعلو به اسم الوطن.