عادت وزارة الصحة للتشديد على أقسام الطوارئ في المستشفيات باتباع خطوات الفرز المتبعة منذ سنوات لفرز الإصابات، والتأكد من أن المراجع غير مصاب بمتلازمة كورونا الشرق الأوسط وتفعيل المسار الخاص للمشتبه به من خلال المعاينة المباشرة وتشخيصه من خلال الأسئلة التي تطرح عليه قبل عزله بقسم خاص، حيث حددت وزارة الصحة المسافة التي يجب أن يعزل فيها المريض أو المشتبه به عن المرضى الآخرين بأكثر من 120 سنتيمترا، وتقوم المنشآت الصحية في الطوارئ بنظام الفرز التنفسي، حيث يساعد على التعرف
المبكر على المرضى الذين يعانون من أمراض
التنفسي الحاد.
الفرز البصري
كما يجب أن تكون محطة الفرز البصري عند نقطة الدخول للمرفق الصحي مع وجود فريق تمريض متدرب في حال كان المريض يعاني من «حرارة، سعال، ضيق بالتنفس، قيء، إسهال، التهاب بالحلق أو سيلان بالأنف». ويتم سؤاله إذا ما كان تعرض لحالة كورونا مؤكدة سابقة أو تعرض للإبل أو منتجاتها بشكل مباشر أو غير مباشر أو زار منشأة صحية ظهرت فيها حالة كورونا خلال الأسبوعين الماضيين، كما يطلب من المريض عند الاشتباه في الحالة غسل اليدين ولبس قناع جراحي، ويتم عزله في منطقة منفصلة تحت ضغط سلبي وبمنطقة انتظار تبعد 120 سنتيمترا، ويتم إبلاغ الطبيب المعالج بمباشرة الحالة.
أسئلة المراجعين
من خلال جولة ميدانية قامت بها «الوطن» على مستشفى العيون بجدة لوحظ أنه يتم توجيه عدة أسئلة على المراجعين تختص بفيروس كورونا وفرزهم حسب الفئات العمرية، ومن ثم يتم التأكد من المراجعين عن طريق إجابتهم، حيث توجه لهم أسئلة حول هل سبق للمراجع الاحتكاك بشكل قريب بالإبل أو شرب حليبها أو أكل لحومها، أو تم التواصل مع أشخاص قادمين من الصين خلال الأسبوعين الماضيين، كذلك هل يعاني المراجع من أي نوبة زكام أو التهابات اعتيادية ولابد على المراجعين الإفصاح عن ذلك.
استقبال الطلاب
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة عن استقبال عشرة طلاب سعوديين بعدما تم إجلاؤهم من منطقة ووهان، وذلك عبر طائرة خاصة تكفلت بها حكومة المملكة، حيث هبطت الطائرة صباح أمس بمدينة الرياض، وذلك بعد التنسيق التام مع وزارة الخارجية والسفارة السعودية في الصين، والتي قامت بجهود لإنهاء كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة مع السلطات المختصة هناك وتقديم التسهيلات المطلوبة لنقلهم وتأمين سلامتهم. وأبانت الصحة أنه تم نقل الطلاب برفقة طواقم طبية متخصصة إلى سكن مناسب قد تم تجهيزه بالكامل لهم، تتوفر به العناية الطبية الكاملة حيث سيتم عزلهم احتياطياً لمدة أسبوعين حتى يتم التأكد من سلامتهم وإجراء جميع الفحوصات المخبرية لهم للاطمئنان عليهم لضمان عدم انتقاله لأشخاص آخرين. ويأتي هذا الإجراء في إطار أعمال التقصي الوبائي والمتابعة المستمرة التي تقوم بها الصحة لفيروس كورونا المستجد.وأعادت الصحة التأكيد وطمأنة المواطنين والمقيمين أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي إصابة في المملكة بفيروس كورونا المستجد.
عينات سالبة
أكدت الصحة أن إجمالي عدد العينات التي تم فحصها في المملكة منذ 20 يناير حتى 2 فبراير الحالي بلغت (62) عينة وجميعها سالبة، كما تم فحص عدد (3152) مسافرا عبر الرحلات الجوية المباشرة من الصين وكذلك تم فحص عدد (868) مسافرا عبر الرحلات الجوية غير المباشرة، وذلك خلال نفس الفترة، حيث وفرت الصحة أطقما طبية على مدار الساعة في جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية التي تتلقى رحلات مباشرة وغير مباشرة من الصين، كما تمكن المختبر الوطني التابع للصحة من بناء القدرات المخبرية اللازمة للتعرف واكتشاف المرض في وقت قياسي منذ ظهور أولى الحالات المعدية في الصين وقبل إعلان منظمة الصحة العالمية أنها فاشية دولية. وتتمتع المملكة بخبرة واسعة وتجربة ثرية في مكافحة الأمراض والوقاية منها خلال مواسم الحج والعمرة التي يتم خلالها استقبال ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.
خطة تنفيذية بعسير
اتخذت الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير وجامعة الملك خالد والمديرية العامة للشؤون الصحية عددا من التدابير، للوقاية من فيروس كورونا، تزامنا مع إصابة عدد من الأشخاص في دول خارجية. وأوضح المدير العام للتعليم في المنطقة سعد الجوني، أن الإدارة أعدت خطة تنفيذية تعنى بتكثيف الإجراءات الوقائية، وتثقيف منسوبي ومنسوبات التعليم عموما والطلاب والطالبات خصوصا بسبل الوقاية من المرض، بأسلوب متوازن يتضمن عدم تجاهل المستجدات وعدم إثارة الهلع لدى الفئات المستهدفة، لافتا إلى أنه تم تحديث خطط الطوارئ في الميدان، وتوجيه قادة وقائدات المدارس لتوظيف مبالغ الميزانية الخاصة ببنود النظافة إلى التعامل مع الحدث، وتوفير أبرز الاحتياجات اللازمة، فضلا عن إقامة ورش عمل ودورات تثقيفية، وإقامة معارض وأركان توعوية. أضاف الجوني أن إدارته بصدد تنفيذ فعاليات جماهيرية في عدد من المواقع التجارية، بالشراكة مع عدد من الجهات للتثقيف بالوقاية من المرض، يواكب ذلك حملة إعلامية تشمل التعريف بالمرض وسبل الوقاية من خلال حسابات الإدارة والمكاتب والمدارس، وإبراز دور الشؤون الصحية المدرسية، وتكامل الأدوار بين الجهات والأقسام، مع أهمية التركيز على المدارس النائية.
حملة صحية بالأحساء
من جهة أخرى، أطلقت الإدارة العامة للتعليم في الأحساء أمس، الحملة الصحية التوعوية للوقاية من فيروس كورونا الجديد، التي تنظمها الشؤون الصحية المدرسية بالتعاون مع إدارة الإعلام التربوي، وتستمر لمدة أسبوع، وتستهدف أكثر من 200 ألف طالب وطالبة وأكثر من 17 ألف معلم ومعلمة بمدارس التعليم العام بالأحساء، حيث تم تشكيل 12 فريقاً للبنين والبنات للتوعية بالأمراض المعدية والإجراءات الاحترازية لأمراض الشتاء بشكل عام، وفيروس كورونا بشكل خاص بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفى الحرس الوطني وجامعة الملك فيصل.
وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة من منظمة الصحة العالمية :
بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة عالميا 14561 حالة
14386 حالة داخل الصين
157 حالة خارج الصين
بلغ عدد الوفيات حتى تاريخه 305 حالات وفاة
المبكر على المرضى الذين يعانون من أمراض
التنفسي الحاد.
الفرز البصري
كما يجب أن تكون محطة الفرز البصري عند نقطة الدخول للمرفق الصحي مع وجود فريق تمريض متدرب في حال كان المريض يعاني من «حرارة، سعال، ضيق بالتنفس، قيء، إسهال، التهاب بالحلق أو سيلان بالأنف». ويتم سؤاله إذا ما كان تعرض لحالة كورونا مؤكدة سابقة أو تعرض للإبل أو منتجاتها بشكل مباشر أو غير مباشر أو زار منشأة صحية ظهرت فيها حالة كورونا خلال الأسبوعين الماضيين، كما يطلب من المريض عند الاشتباه في الحالة غسل اليدين ولبس قناع جراحي، ويتم عزله في منطقة منفصلة تحت ضغط سلبي وبمنطقة انتظار تبعد 120 سنتيمترا، ويتم إبلاغ الطبيب المعالج بمباشرة الحالة.
أسئلة المراجعين
من خلال جولة ميدانية قامت بها «الوطن» على مستشفى العيون بجدة لوحظ أنه يتم توجيه عدة أسئلة على المراجعين تختص بفيروس كورونا وفرزهم حسب الفئات العمرية، ومن ثم يتم التأكد من المراجعين عن طريق إجابتهم، حيث توجه لهم أسئلة حول هل سبق للمراجع الاحتكاك بشكل قريب بالإبل أو شرب حليبها أو أكل لحومها، أو تم التواصل مع أشخاص قادمين من الصين خلال الأسبوعين الماضيين، كذلك هل يعاني المراجع من أي نوبة زكام أو التهابات اعتيادية ولابد على المراجعين الإفصاح عن ذلك.
استقبال الطلاب
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة عن استقبال عشرة طلاب سعوديين بعدما تم إجلاؤهم من منطقة ووهان، وذلك عبر طائرة خاصة تكفلت بها حكومة المملكة، حيث هبطت الطائرة صباح أمس بمدينة الرياض، وذلك بعد التنسيق التام مع وزارة الخارجية والسفارة السعودية في الصين، والتي قامت بجهود لإنهاء كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة مع السلطات المختصة هناك وتقديم التسهيلات المطلوبة لنقلهم وتأمين سلامتهم. وأبانت الصحة أنه تم نقل الطلاب برفقة طواقم طبية متخصصة إلى سكن مناسب قد تم تجهيزه بالكامل لهم، تتوفر به العناية الطبية الكاملة حيث سيتم عزلهم احتياطياً لمدة أسبوعين حتى يتم التأكد من سلامتهم وإجراء جميع الفحوصات المخبرية لهم للاطمئنان عليهم لضمان عدم انتقاله لأشخاص آخرين. ويأتي هذا الإجراء في إطار أعمال التقصي الوبائي والمتابعة المستمرة التي تقوم بها الصحة لفيروس كورونا المستجد.وأعادت الصحة التأكيد وطمأنة المواطنين والمقيمين أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي إصابة في المملكة بفيروس كورونا المستجد.
عينات سالبة
أكدت الصحة أن إجمالي عدد العينات التي تم فحصها في المملكة منذ 20 يناير حتى 2 فبراير الحالي بلغت (62) عينة وجميعها سالبة، كما تم فحص عدد (3152) مسافرا عبر الرحلات الجوية المباشرة من الصين وكذلك تم فحص عدد (868) مسافرا عبر الرحلات الجوية غير المباشرة، وذلك خلال نفس الفترة، حيث وفرت الصحة أطقما طبية على مدار الساعة في جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية التي تتلقى رحلات مباشرة وغير مباشرة من الصين، كما تمكن المختبر الوطني التابع للصحة من بناء القدرات المخبرية اللازمة للتعرف واكتشاف المرض في وقت قياسي منذ ظهور أولى الحالات المعدية في الصين وقبل إعلان منظمة الصحة العالمية أنها فاشية دولية. وتتمتع المملكة بخبرة واسعة وتجربة ثرية في مكافحة الأمراض والوقاية منها خلال مواسم الحج والعمرة التي يتم خلالها استقبال ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.
خطة تنفيذية بعسير
اتخذت الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير وجامعة الملك خالد والمديرية العامة للشؤون الصحية عددا من التدابير، للوقاية من فيروس كورونا، تزامنا مع إصابة عدد من الأشخاص في دول خارجية. وأوضح المدير العام للتعليم في المنطقة سعد الجوني، أن الإدارة أعدت خطة تنفيذية تعنى بتكثيف الإجراءات الوقائية، وتثقيف منسوبي ومنسوبات التعليم عموما والطلاب والطالبات خصوصا بسبل الوقاية من المرض، بأسلوب متوازن يتضمن عدم تجاهل المستجدات وعدم إثارة الهلع لدى الفئات المستهدفة، لافتا إلى أنه تم تحديث خطط الطوارئ في الميدان، وتوجيه قادة وقائدات المدارس لتوظيف مبالغ الميزانية الخاصة ببنود النظافة إلى التعامل مع الحدث، وتوفير أبرز الاحتياجات اللازمة، فضلا عن إقامة ورش عمل ودورات تثقيفية، وإقامة معارض وأركان توعوية. أضاف الجوني أن إدارته بصدد تنفيذ فعاليات جماهيرية في عدد من المواقع التجارية، بالشراكة مع عدد من الجهات للتثقيف بالوقاية من المرض، يواكب ذلك حملة إعلامية تشمل التعريف بالمرض وسبل الوقاية من خلال حسابات الإدارة والمكاتب والمدارس، وإبراز دور الشؤون الصحية المدرسية، وتكامل الأدوار بين الجهات والأقسام، مع أهمية التركيز على المدارس النائية.
حملة صحية بالأحساء
من جهة أخرى، أطلقت الإدارة العامة للتعليم في الأحساء أمس، الحملة الصحية التوعوية للوقاية من فيروس كورونا الجديد، التي تنظمها الشؤون الصحية المدرسية بالتعاون مع إدارة الإعلام التربوي، وتستمر لمدة أسبوع، وتستهدف أكثر من 200 ألف طالب وطالبة وأكثر من 17 ألف معلم ومعلمة بمدارس التعليم العام بالأحساء، حيث تم تشكيل 12 فريقاً للبنين والبنات للتوعية بالأمراض المعدية والإجراءات الاحترازية لأمراض الشتاء بشكل عام، وفيروس كورونا بشكل خاص بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفى الحرس الوطني وجامعة الملك فيصل.
وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة من منظمة الصحة العالمية :
بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة عالميا 14561 حالة
14386 حالة داخل الصين
157 حالة خارج الصين
بلغ عدد الوفيات حتى تاريخه 305 حالات وفاة