منذ أن انتشر وباء كورونا -رفعه الله عنا- وتم منع التجول وعدم الخروج إلا للضرورة انكشف للناس محتوى بعض مشاهير التواصل الاجتماعي (الفارغ)، وتحديداً مشاهير (سناب شات) وللأسف أن هناك من يسميهم (المؤثرين) وكون لدى المتلقي صورة نمطية عن مشهور الفلس بأنه فعلاً مؤثر، ولكن ما إن تم المنع بسبب فيروس كورونا إلا وظهرت حقيقتهم للجميع بأنهم فارغون من المحتوى ذي الفائدة القيمة.
كانت سنابات البعض منهم عبارة عن تصوير لحياته الشخصية التي تصنعها أمام متابعه الكريم بأنها حياتي قائمة على الترفه وهي ربما عكس ذلك، والبعض تصنع حياه ليست بحياته فبمجرد الانتهاء من التصوير يعود مشهور الفلس لحياته العادية التي كان عليها قبل التصوير، وهي أقل مما هي عليه أثناء التصوير.
أما بعد منع التجول ظهر معدنه الحقيقي، وأصبح جل وقته يقضيه بتصوير طبخاته، أو ربما يتقمص دور العالم، أو الدكتور على رغم من عدم تخصصه في ذلك؛ ناهيك عن أن بعضاً من الكبار قبل الصغار أصبح يتأثر بهم ويقتدي بهم بسبب كثر متابعته لهم، ومن المعروف أن تكرار القراءة أو المتابعة لشيء ما سواء إيجابي أو سلبي يكتسبه الإنسان بعد فترة بلا إرادته.
قد لا يلام المشهور على شهرة الفلس لأنه قد يكون قد وجد ما ينقصه في اعتقاده، ولكن اللوم كل اللوم على من يضيع ساعات من يومه في متابعة تافه لا يقدمك علمياً، ولا يزيدك ثقافياً؛ بل إنه يستخدمك في تحقيق أهدافه إما ماديه، أو غيرها.
سوف تكتشف بعد ما تفيق من غفلتك بأنك أضعت وقتك في شيء كان من الأجدر أن تقضيه بشيء يعود عليك بالنفع؛ إن النوعية التافهة هذه من البشر التي قللت من وقارها الشخصي، واحترامها لذاتها هي أشبه ما تكون بالفيروسات فيجب الوقاية منها.
كانت سنابات البعض منهم عبارة عن تصوير لحياته الشخصية التي تصنعها أمام متابعه الكريم بأنها حياتي قائمة على الترفه وهي ربما عكس ذلك، والبعض تصنع حياه ليست بحياته فبمجرد الانتهاء من التصوير يعود مشهور الفلس لحياته العادية التي كان عليها قبل التصوير، وهي أقل مما هي عليه أثناء التصوير.
أما بعد منع التجول ظهر معدنه الحقيقي، وأصبح جل وقته يقضيه بتصوير طبخاته، أو ربما يتقمص دور العالم، أو الدكتور على رغم من عدم تخصصه في ذلك؛ ناهيك عن أن بعضاً من الكبار قبل الصغار أصبح يتأثر بهم ويقتدي بهم بسبب كثر متابعته لهم، ومن المعروف أن تكرار القراءة أو المتابعة لشيء ما سواء إيجابي أو سلبي يكتسبه الإنسان بعد فترة بلا إرادته.
قد لا يلام المشهور على شهرة الفلس لأنه قد يكون قد وجد ما ينقصه في اعتقاده، ولكن اللوم كل اللوم على من يضيع ساعات من يومه في متابعة تافه لا يقدمك علمياً، ولا يزيدك ثقافياً؛ بل إنه يستخدمك في تحقيق أهدافه إما ماديه، أو غيرها.
سوف تكتشف بعد ما تفيق من غفلتك بأنك أضعت وقتك في شيء كان من الأجدر أن تقضيه بشيء يعود عليك بالنفع؛ إن النوعية التافهة هذه من البشر التي قللت من وقارها الشخصي، واحترامها لذاتها هي أشبه ما تكون بالفيروسات فيجب الوقاية منها.