نشرت دراسة في مجلة «أبحاث طب الأطفال»، وتوصل الباحثون فيها إلى أن «الأطفال الذين يمتلكون الكلاب وشاركوا في الدراسة كانوا أقل عرضة بنسبة 30% من مشاكل السلوك بالمقارنة مع أطفال ما قبل المدرسة من عائلات لا تمتلك الكلاب، حتى في هذا العمر».
أكدت الدراسة أنه «يمكن للأطفال الصغار بالفعل الاستفادة من التفاعل مع حيوان أليف».
وأجريت في جامعة غربي أستراليا، وقام الباحثون فيها بتحليل البيانات من مساحات وبيئات اللعب الأسترالية للنشاط البدني للأطفال ودراسة الصحة.
وبحث هذا التحقيق في الجوانب المتعلقة بالتعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وبيئة المنزل والحي التي أثرت على النشاط البدني والصحة والتطور في مرحلة ما قبل المدرسة، وشمل المشاركون أطفالاً من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة.
وبحسب الدراسة كان الأطفال من العائلات التي تمتلك الكلاب أكثر عرضة لإظهار مستويات أعلى من السلوكيات الاجتماعية، وكان لديهم صعوبات عامة أقل.
والأطفال الذين مشوا كلبًا أليفًا مع عائلاتهم يوم واحد على الأقل أسبوعيًا ولعبوا مع كلابهم 3 مرات على الأقل في الأسبوع، كانت درجاتهم الاجتماعية أعلى من أولئك الذين فعلوا ذلك كثيرًا.
أكدت الدراسة أنه «يمكن للأطفال الصغار بالفعل الاستفادة من التفاعل مع حيوان أليف».
وأجريت في جامعة غربي أستراليا، وقام الباحثون فيها بتحليل البيانات من مساحات وبيئات اللعب الأسترالية للنشاط البدني للأطفال ودراسة الصحة.
وبحث هذا التحقيق في الجوانب المتعلقة بالتعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وبيئة المنزل والحي التي أثرت على النشاط البدني والصحة والتطور في مرحلة ما قبل المدرسة، وشمل المشاركون أطفالاً من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة.
وبحسب الدراسة كان الأطفال من العائلات التي تمتلك الكلاب أكثر عرضة لإظهار مستويات أعلى من السلوكيات الاجتماعية، وكان لديهم صعوبات عامة أقل.
والأطفال الذين مشوا كلبًا أليفًا مع عائلاتهم يوم واحد على الأقل أسبوعيًا ولعبوا مع كلابهم 3 مرات على الأقل في الأسبوع، كانت درجاتهم الاجتماعية أعلى من أولئك الذين فعلوا ذلك كثيرًا.