أراد باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز معرفة ما إذا كانت الموجات فوق الصوتية يمكن أن تزيد من مستوى مضادات الأكسدة في القهوة. ويشار إلى أن مضادات الأكسدة تحيد تأثير الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي تبطئ الشيخوخة وتمنع حدوث أمراض معينة.
واتضح خلال التجربة العلمية أن تحضير القهوة باستخدام الموجات فوق الصوتية يقلل من مضادات الأكسدة في القهوة.
وعلى الرغم من هذا، وجد العلماء عدة إيجابيات لتحضير القهوة بالموجات فوق الصوتية، حيث زادت هذه الموجات محتوى الكافيين في الشراب، وكذلك الدهون الثلاثية، والتي تعطي للقهوة رائحتها الفريدة (أي أن رائحة القهوة أصبحت أقوى مما هو عليه عند تحضيرها بالطريقة التقليدية). أما بالنسبة لمظهر القهوة، فقد اختلف بسبب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية.
وتكون الدهون الثلاثية في القهوة المحضرة بالطريقة التقليدية على شكل رغوة، أما في حال تحضيرها بالموجات فوق الصوتية، سيتم خلط الرغوة بالقهوة ويتحول لون القهوة إلى لون يشبه الكراميل.
ووفقا للعلماء فإن المحتوى العالي من الدهون الثلاثية قد غير طعم القهوة إلى الأفضل، وفق موقع «sciencedirect».
واتضح خلال التجربة العلمية أن تحضير القهوة باستخدام الموجات فوق الصوتية يقلل من مضادات الأكسدة في القهوة.
وعلى الرغم من هذا، وجد العلماء عدة إيجابيات لتحضير القهوة بالموجات فوق الصوتية، حيث زادت هذه الموجات محتوى الكافيين في الشراب، وكذلك الدهون الثلاثية، والتي تعطي للقهوة رائحتها الفريدة (أي أن رائحة القهوة أصبحت أقوى مما هو عليه عند تحضيرها بالطريقة التقليدية). أما بالنسبة لمظهر القهوة، فقد اختلف بسبب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية.
وتكون الدهون الثلاثية في القهوة المحضرة بالطريقة التقليدية على شكل رغوة، أما في حال تحضيرها بالموجات فوق الصوتية، سيتم خلط الرغوة بالقهوة ويتحول لون القهوة إلى لون يشبه الكراميل.
ووفقا للعلماء فإن المحتوى العالي من الدهون الثلاثية قد غير طعم القهوة إلى الأفضل، وفق موقع «sciencedirect».